1938‏السنة 126-العدد2006فبراير27‏28 من المحرم 1427هـالأثنين















إشراف ـ نزيرة الأفندى

الاقتصاد وراء دفء العلاقات الفرنسية الاسيوية

اختتم الرئيس الفرنسي جاك شيراك زيارته الرسمية الي بانكوك والتي كانت الزيارة الاولي لرئيس فرنسي الي تايلاند حيث شدد شيراك خلال زيارته الي تايلاند علي دور الشركات الفرنسية في تعزيز التعاون بين البلدين لترسيخ الوجود الفرنسي في جنوب غرب اسيا الذي يشهد انتعاشا اقتصاديا‏.‏ وقد عقد شيراك اجتماعا مع رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين سناواترا خلال مأدبة افطار عمل بمشاركة‏25‏ من رجال الاعمال الفرنسيين المهتمين بمشروعات البنية التحتية حيث اطلقت تايلاند في يناير الماضي‏2005‏ مشروعا طموحا لتحديث البنية التحتية بقيمة‏37‏ مليار يورو‏.‏ وقد رافق شيراك في زيارته للمنطقة وفد يضم خمسة وزراء‏(‏ الخارجية‏,‏ الدفاع‏,‏ الاقتصاد‏,‏ التجارة الخارجية‏,‏ السياحة‏)‏ ونحو‏30‏ من رجال الاعمال الفرنسيين‏.‏

قضايا الاحتكار تقلق اوروبا والولايات المتحدة

ردت شركة مايكروسوفت للبرمجيات علي تهديدات الاتحاد الاوروبي الذي يتهمها بعدم الامتثال لامر توفير معلومات متعلقة بقضية تنافس تجاري‏.‏ وكانت المفوضية الاوروبية قد امهلت الشركة فترة زمنية لتثبت انها زودت الطرف الاخر في القضية بالشفرات التي تمكنها من تطوير برامج تعمل مع نظام ويندوز الخاص بشركة مايكروسوفت‏.‏ واكدت مايكروسوفت التي تواجه غرامة مالية قدرها مليونا يورو ان المفوضية الاوروبية اهملت تقريرا من‏75‏ صفحة في الموضوع وقالت الشركة في بيان لها لقد اهملت المفوضية الاوروبية ادلة هامة بسبب تسرعها ومحاولتها ادانة مايكروسوفت في اسرع وقت ممكن رغم كونها خضعت لكل الشروط‏.‏

سيناريوهات للعلاقة
بين الشرق الاسلامي والغرب

تسببت الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلي الله عليه وآله وسلم في تفجير الصراع بين الحضارتين الغربية والاسلامية وتوسيع الصدع في العلاقات بين الجانبين وذلك في الوقت الذي تحرص فيه القيادات الدينية العربية والاسلامية علي ضرورة تعزيز الحوار بين الحضارتين وليس التصادم بينهما‏.‏ البروفيسور كلاوس شواب مؤسس المنتدي الاقتصادي العالمي ورئيسه التنفيذي اكد ان تفجر الصراع الحالي يعود الي غياب قنوات الاتصال والتفاهم والتواصل بين الحضارتين وقال في محاضرة امام نادي دبي للصحافة ان هناك دراسة حديثة و جدت ان هناك اربعة سيناريوهات محتملة في المرحلة الراهنة‏:‏ الاول نشوب حرب بين العالمين الاسلامي والغربي والثاني سيطرة احدهما علي الآخر والثالث ان تعم الفوضي ـ بمعناها الحقيقي ـ العالم‏.‏ اما السيناريو الرابع والاخير فيطلق عليه سيناريو دافوس الذي يقوم علي خلق شبكة تواصل لرأب الصدع وسد الفجوة وجسر الهوة بين حضارات العالم المختلفة وقال انه سيعمل علي انجاح السيناريو الرابع ولو بنسبة‏50%.‏