1938‏السنة 126-العدد2006فبراير27‏28 من المحرم 1427هـالأثنين















الاستثمار الاجنبي المباشر لمصلحة من؟


يميل رجال الاقتصاد الي تفضيل التدفق الحر لرأس المال عبر الحدود الوطنية لان ذلك يتيح لرأس المال فرصة الحصول علي اعلي معدل للعائد‏,‏ كذلك يمكن ان تتيح التدفقات الحرة لرأس المال العديد من المزايا الاخري‏.‏ فأولا تحد التدفقات الدولية لرأس المال من المخاطر التي يواجهها اصحاب رأس المال وذلك باتاحة الفرصة أمامهم لتنويع قروضهم واستثماراتهم‏.‏ ثانيا‏:‏ ان التكامل العالمي لاسواق رأس المال يمكن أن يسهم في نشر افضل الاساليب المتبعة في ادارة الشركات وقواعد المحاسبة والتقاليد القانونية‏.‏ ثالثا‏:‏ أن الحراك العالمي لرأس المال يحد من قدرة الحكومات علي اتباع سياسات رديئة‏,‏ واضافة الي تلك المزايا والتي تنطبق اساسا علي كافة انواع تدفقات رؤوس الاموال الخاصة ان المكاسب التي يحققها الاستثمار الاجنبي المباشر للدول المضيفة يمكن ان تأخذ اشكالا عديدة اخري‏:

‏18‏ مليار جنيه في مهب الريح‏:‏
صناعة الدواجن تسدد فاتورة الانفلونزا


جاءت انفلونزا الطيور كرياح عاتية شديدة الضراوة علي صناعة الدواجن المصرية لتعصف باستثمارات لاتقل عن‏18‏ مليار جنيه اضافة الي قرابة‏50%‏ من هذا الرقم بالريف واسطح منازل المدن والمحافظات يعمل بها ما لايقل عن‏4‏ ملايين شخص يعولون أسرا ومنازل بها قرابة الـ‏12‏ مليون نسمة‏.‏ تلك الصناعة التي حققت اكتفاء ذاتيا في اللحوم البيضاء وخطت نحو التصدير للبلاد العربية منذ سنوات وكان متوقعا هذا العام تصدير بما قيمته‏30‏ مليون دولار‏..‏ تنهار حاليا بواقع‏20‏ مليون جنيه يوميا حتي الان حيث قضت القرارات المتضاربة علي الطيور السليمة غير المصابة مع المريضة في انهما ليستا في موقع واحد‏,‏ وشردت عمالة في محلات لا أحد لديه احصائيات عنها‏,‏ وان كان البعض قدر عددهم بما لايقل عن‏87‏ الف محل تعمل في تجارة الطيور‏,‏ نا هيك عن محلات الاطعمة القائمة علي الدواجن التي تعد بالالاف‏.‏

اسرار أزمة السكر


فجأة وبدون مقدمات اشتعلت أزمة السكر في الاسواق فالسكر يكاد يختفي من المحلات ومؤشر الاسعار يواصل ارتفاعه كل يوم حيث قفز من‏225‏ قرشا الي‏2.5‏ جنيه ثم ثلاثة جنيهات ثم ثلاثة جنيهات ونصف حاليا‏.‏ ولأننا شعب كثير الاستهلاك للسكر حيث نستهلك سنويا‏2.3‏ مليون طن بينما لاننتج سوي‏1.1‏ مليون طن فقد ساد شعور بالجزع بين جموع المستهلكين الذين تكالبوا علي شراء الكميات المتاحة في المجمعات ومحال السوبر ماركت وتحزينها في منازلهم تحسبا لتعقد الازمة‏.‏