أكثر ما يثير القلق والريبة في كل ما يدور بشأن كارثة العبارة, هو موسمية الاهتمام, فبمجرد تراجع التركيز الإعلامي يتراجع كذلك الاهتمام العام, وتطفو علي السطح أحداث ووقائع تشغل الرأي العام والمسئولين وتصبح كارثة العبارة من أحداث الماضي. صارت المشكلة أن موسمية الاهتمام أحد ملامح التعامل في مصر مع الأزمات والكوارث, فمع كل أزمة أو كارثة يستيقظ ضمير الوطن و يتحدث الجميع عن ما جري ويطالبون بالتحقيق ومحاسبة المسئول أو المسئولين عن الكارثة, واتخاذ إجراءات وقائية تحمي تكرارية الكارثة.