تمثل قضية انتشار العشوائيات داخل وحول المدن المصرية أحد أهم تحديات التنمية حيث اقترنت تلك المناطق بالعديد من الظواهر السلبية ذات الابعاد المؤثرة علي أمن وصورة الوطن, كما أدت تلك العشوائيات الي تأكل الاراضي الزراعية بمعدلات كبيرة وتحولت هذه الظاهرة الي تحدي للأجهزة التنفيذية نظرا لعدم توافر البدائل التي توقف زحف العشوائيات وامتدادها في الريف والحضر علي حد سواء. وقد استفادت مصر الي حد كبير من تطور الفكر العالمي للادارة الحضرية فيما يتعلق بالتعامل مع العشوائيات, حيث ظهرت تجارب تركز علي اسلوب اشراك المواطنين في تحديد المشاكل وتوصيف الجلول بالمناطق العشوائية.