












|
|
|
أسهم المضاربات تعود إلي دائرة الضوء
 |
واصلت مؤشرات البورصة ارتفاعها خلال الايام الماضية لتستكمل رحلة الصعود التي استمرت خلال الاشهر الماضية واثناء شهر رمضان المبارك حيث وصلت مؤشرات الاسعار مستويات قياسية جديدة وكسر مؤشر البورصة الرئيسيcase30 حاجز الـ9000 نقطة ويسجل9055.07 نقطة في منتصف تعاملات الاسبوع الماضي فيما استمرت التعاملات النشطة حيث تجاوزت قيمة التعاملات اليومية المليار جنيه.
ارتفاعات الاسهم المصرية والنشاط في احجام التداول جاء مطابقا لتوقعات المحللين الماليين وخبراء البورصة لا سيما مع حالة النشاط التي شهدتها بورصتا القاهرة والاسكندرية خلال شهر رمضان المبارك رغم انخفاض عدد ساعات العمل الي ساعتين ونصف فقط مقابل اربع ساعات في ايام العمل العادية.
ورغم توقعات المحللين الماليين وسماسرة الاوراق المالية باستمرار حالة النشاط في السوق واتجاه الاسهم الي تحقيق المزيد من المكاسب الرأسمالية الا ان تجاهل العديد من اسهم الاستثمار لموجات الصعود واستمرارها في مستويات سعرية اقل من المستويات التي حققتها في فترات سابقة يثير القلق لدي المتعاملين كما ان فئات كبيرة من المستثمرين والمتعاملين لا زالت لاتشعر بتحسن المؤشرات وارتفاع الاسهم.
وارجع محللون ماليون الخصام بين المستويات القياسية للاسعار في البورصة وبين انعكاس هذه المؤشرات والطفرات السعرية علي المتعاملين الي عدة عوامل في مقدمتها عمليات المضاربة التي ترتكز عليها تعاملات فئات واسعة من المتعاملين في السوق اضافة الي تجاهل اسهم الاستثمارللارتفاعات واقتصارها علي بعض اسهم المضاربات او الشركات الهامشية.
ولفت السماسرة وخبراء البورصة الي ان هناك العديد من اسهم الاستثمار لا زالت تحت مستوياتها التي حققتها في فترات سابقة ومنها اسهم المصرية لمدينة الانتاج الاعلامي التي تراجعت الي مستوي11 جنيها رغم تحسن نتائج اعمال الشركة وكذلك المجموعة المالية هيرمس القابضة التي لا زالت دون مستوي الـ50 جنيها- رغم تحسنها خلال الايام الماضية- حيث انها لازالت دون طموحات وتوقعات المحللين.
ونفس السيناريو تكرر مع اسهم العز لحديد التسليح والعز الدخيلة للصلب الذي يدور عند مستوي الالف جنيه فيما كان قد قارب علي الف وسبعمائة جنيه في فترات انتعاش السوق ولا زال بعيدا جدا عن اعلي مستويات حققها.
ومن بين الاسهم التي لم تأخذ حظها من الارتفاعات القياسية في مؤشرات البورصة اسهم شركات البترول التي تنتمي الي قطاع ا لبترول وصناعات البتروكيماويات الواعدة وخاصة سيدي كرير التي تم تقسيم اسهمها الا انها لم تستفد كثيرا من التقسيم او من نتائج الاعمال والاداء الجيد والتوزيعات ولا زالت بعيدة عن توقعات المحللين الماليين رغم تحسن اسعارها بصورة طفيفة ووصولها الي مستوي18 جنيها مقابل17 جنيها استقرت فيه لفترات طويلة.
وفيما لم تستفد اسهم الاستثمار من الارتفاعات القياسية لمؤشرات البورصة او من الاداء الجيد ومعدلات الربحية العالية استفادت اسهم بعض الشركات الخاسرة او الهامشية من معلومات وشائعات وتصريحات كما استفادت من الانباء التي قامت الشركات بنفيها حيث يرفض العديد من المستثمرين تصديق نفي الشركات للاخبار والشائعات معتبرين ان النفي دليل علي صحة المعلومة وليس علي عدم صحتها.
وشهد السوق بيانات متعددة تنفي فيها الشركات اخبارا ومعلومات تتداول في السوق او اخبارا تنشر بالصحف الاقتصادية او علي شبكات المعلومات الالكترونية وكان ابرز هذه الحالات نفي شركة' السويدي للكابلات' ما نشر يوم12 أكتوبر2007 عن التعاقد مع شركة اوراسكوم تليكوم القابضة لبناء كابل بحري و قالت الشركة في بيان تلقته إدارة البورصة إنه ليس لها أي علاقة بالخبر المذكور.
كما تلقت ادارة بورصتي القاهرة والاسكندرية نفيا من شركة الصناعات الهندسية المعمارية للانشاء والتعمير- ايكون- بشأن ما تردد عن وجود اندماج بين شركة الصناعات الهندسية المعمارية للانشاء والتعمير- ايكون وشركة اكرو مصر او استحواذ احداهما علي الاخري مؤكدة ان الخبرلا اساس له من الصحة وان نتائج اعمال الشركة عن الثلاث سنوات الماضية
هي كما يلي: صافي الربح عن السنة المالية المنتهية في2006/12/31:5.364.789 جنيه صافي الربح المجمع عن السنة المالية المنتهية في2005/12/31:2.153.991 جنيه صافي الربح المجمع عن السنة المالية المنتهية في2004/12/31:312.943 جنيه مصري صافي الربح عن الفترة المالية المنتهية في2007/6/30:3.721.745 جنيه.
كما نفت شركة الاسماعيلية مصر للدواجن وجود اية احداث جوهرية غير معلنة من قبل الشركة سوي عرض حصة مساهمة المال العام وحصة اتحاد العاملين المساهمين والبالغة78.5% من رأسمالها ونفت شركة المصرية للدواجن وجود اية احداث جوهرية غير معلنة من قبل الشركة.
علي الجانب الاخر لم تستفد الاسهم من بيانات ومعلومات مؤثرة وايجابية كان يفترض انها تحظي باهتمام وتفاعل السوق الا ان الاستجابة من المتعاملين جاءت ضعيفة للغاية وكان من ابرز الامثلة علي تجاهل الانباء الجديدة اعلان شركة عز الدخيلة لانتاج الصلب عن اعتزامها إقامة مصنع بالجزائر بتكلفة700 مليون دولار وأنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع الحكومة الجزائرية لانشاء مصنع جديد لانتاج الصلب بطاقة انتاجية تقدر بنحو5 ر1 مليون طن من حديد التسليح سنويا.
وتجاهل السوق الي حد كبير تصريحات كمال جلال مدير إدارة علاقات المستثمرين بمجموعة العز بشأن إن انتاج الصلب في المصنع سيبدأ خلال النصف الثاني من عام2010 و انه سيتم زيادة الطاقة الانتاجية خلال المرحلة الثانية من انشاء المصنع لتصل الي3 ملايين طن من حديد التسليح حيث ارتفع السهم بعد نشر الخبر بصورة طفيفة لم تتجاوز27 ر0 في المائة ليبلغ79 ر1044 جنيه للسهم الواحد.
كما تجاهل السوق اعلان شركة النيل لحليج الأقطان عن نتائج أعمالها عن السنة المالية المنتهية في2007/06/30 حيث حققت صافي ربح قدره206,541,1 جنيه مقارنة بصافي خسارة قدرها324,419,31 جنيه للعام الماضي حيث لايزال السهم تحت مستوي4.5 جنيه حتي منتصف تعاملات الاسبوع الماضي.
وتجاهل السوق الي حد كبير ما ورد من ملاحظات في تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات من العديد من الملاحظات علي القوائم المالية نصف السنوية لشركة النيل للكبريت والمساكن الخشبية حيث بلغت قيمة الخسائر المرحلة في2007/6/30 نحو98.56 مليون جنيه بنسبة'28% من رأس المال المصدر و المدفوع والبالغ نحو مليون جنيه وهو ما يستوجب طبقا لأحكام المادة38 من القانون203 لسنة91 و التي تقضي بضرورة دعوة الجمعية العامة غير العادية للنظر في حل الشركة أو استمرارها.
ولم تتأثر التعاملات كثيرا بما اعلنه الجهاز بشأن عدم قيام الشركة بتقديم شهادة للجهاز المركزي للمحاسبات فيما يتعلق بقيمة الودائع ببنك العمال والبالغة'190' ألف جنيه و الفوائد المستحقة عليها بنحو63 ألف جنيه في2007/6/30 و قيمة العجز في جرد بعض الأصناف في مخزن قطع الغيار في2007/6/30 و بلغت نحو163 ألف جنيه علاوة علي وجود زيادة في أصناف أخري بنحو64 ألف جنيه هذا بخلاف وجود عجز مرحل بنحو30 ألف جنيه.
ولم يتفاعل السوق مع ما اعلنته شركة التجاري الدولي للسمسرة في الأوراق المالية بشأن توصياتها بشراء سهم شركة النساجون الشرقيون للسجاد بعد الحريق الأخير الذي أصاب مصانعها بالعاشر من رمضان حيث حددت التجاري الدولي السعر المستهدف للسهم خلال12 شهرا عند مستوي101 جنيه والقيمة العادلة86 جنيها حيث يتداول السهم بمضاعف ربحية11.7 مرة مقابل14.5 مرة للشركات المماثلة بالقطاع.
واشار المحللون الماليون الي ان العديد من الاسهم الهامشية والشركات الخاسرة استفادت من نشاط وارتفاع السوق الا ان المضاربات وسوء توقيت دخول وخروج المتعاملين وراء عدم استفادتهم من تحسن الاسعار. |
|
|
|
|
|
|
  |
|