2024‏السنة 126-العدد2007اكتوبر22‏10 من شوال 1428 هـالأثنين















طفرة في التعاملات بعد فترة التصحيح
تحقيق : شيرين مراد
طفرة ملحوظة شهدتها البورصة المصرية في التداول اليوم الأول عقب أجازة عيد الفطر المبارك حيث تخطي مؤشر البورصة المصرية بعد فترة من الفتور حاجز الــ‏9000‏ مما اعتبره البعض من المتعاملين في البورصة والخبراء مؤشرا جيدا لاعادة الانتعاش والاستمرار اليها بعد فترة من التصحيح للأوضاع وليست فترة من الفتور او الركود خاصة بعد تأكيد العديد من التقارير الاقتصادية المحلية والدولية علي كفاءة اداء الاقتصاد المصري وانه يسير في الاتجاه الصحيح وقد انعكس ذلك بالإيجاب علي أداء البورصة المصرية وتوقعوا ان تشهد تحسنات لاحقة‏.‏

وعلي الجانب الاخر يتخوف بعض المتعاملين في البورصة والخبراء من طفرة الارتفاع هذه خشية ان يتبعها فترة هبوط بالاضافة الي طرح اكتتاب بنك الاسكندرية ومدي تأثيره علي حركة تعاملات البورصة‏..‏

بداية يقول الدكتور عصام خليفة رئيس شركة الاهلي لإدارة صناديق الاستثمار ان مؤشرات أداء صناديق الاستثمار ايجابية بشكل كبير من بداية هذا العام الي الآن حيث ان أقل صندوق كانت نسبة الأداء‏15%‏ وأعلي صندوق كانت نسبة الأداء‏50%‏ وبين هاتين النسبتين تتراوح نسب عمل اداء الصناديق بين‏20‏ و‏25‏ و‏30‏ و‏35‏ حتي‏50%‏ لذلك فإن الاداء إيجابي جدا في معظم صناديق الاستثمار والعاملة كما ان مؤشر سيرت بلغ‏28%‏ والصناديق المتوازنة المتوسطة بلغت‏22.5%‏ وصناديق الأسهم‏33.8%‏ والصناديق المتغيرة‏33.4%..‏

ولذلك نحن نتوقع التحسن خاصة ان المؤشرات تشير الي تحسن أداء مصر الاقتصادي وفق العديد من التقارير الاقتصادية المحلية والدولية مما سينعكس بلاشك علي زيادة حجم الاستثمارات المباشرة والغير المباشرة في السوق المصرية مما يجعلنا نتوقع ان آخر شهور هذا العام أكتوبر ونوفمبر وديسمبر ستشهد موجة ارتفاعية ونجاح ملموس للأداء‏.‏

ويقول عادل مجلي رئيس شركة للسمسرة ان ماحدث في البورصة المصرية في فترة ماقبل عيد الفطر المبارك كان مرحلة تصحيحية وقد جاءت بنتائج ايجابية في أول أيام لاستئناف عمل البورصة بعد العيد حيث ارتفع المؤشر ليسجل‏10‏ آلاف نقطة وهذا شيء جيد جدا‏..‏

فالنمو الاقتصادي واداء الشركات والتحسن الملحوظ يساهم الي درجة كبيرة من أداء البورصة مما يجعلنا نشعر بارتياح كبير فهناك حالة من الانتعاش والتصحيح وفيه استقرار يطمئن جميع المتعاملين في البورصة ونحن نتوقع المزيد من الاستقرار خلال الأيام القادمة وذلك في ظل مايشهده الاقتصاد المصري من تطوير في الأداء بشكل ملحوظ أشارت اليه جهات دولية عديدة‏.‏

ويري اميل عزيز مسئول البيع والشراء في شركة الأهرام للسمسرة في الأوراق المالية ان هناك تحسنا في أداء البورصة ولكن هذا التحسن خطر لأن المؤشر كسر الــ‏9000‏ ونخشي ان يحدث بعد هذا الارتفاع طفرة هبوط بالاضافة الي ان الاوضاع داخل البورصة قد تكون متذبذبة الي حد ما نتيجة طرح إكتتاب بنك الاسكندرية ويتوقع دخول مجموعات جديدة من المستثمرين في ظل شروط الاكتتاب التي تتطلب دخول المستثمرين كمجموعات من خلال كل رئيس شركة‏.‏

وفي العموم هناك استقرار في السوق وهناك ارتقاع وأضاف ان هذا الارتفاع ارتفاع للمؤشراما بالنسبة لارتفاع اسعار الاسهم فإنه ارتفاع غير مضبوط وغير دقيق فهناك اسهم ليست لها معالم ارتفع سعرها من‏2.5‏ جنيه الي‏36‏ جنيها في خلال عام واحد مثل اسهم العقارية المصرية والمجموعة العقارية وجي أم إس للاستثمارات والوطنية للزجاج والبلور فهل حققت هذه الارباح المرتفعة ليرتفع سعر السهم بهذه الصورة في خلال سنة في المقابل تم اهمال اسهم لقطاعات كانت اساسية في البورصة منذ عشرات السنين مثل قطاعات الحديد والقطن والاسمنت اصبحت اسهمها فيها ركود ويتراوح سعر السهم مابين‏4‏ جنيهات و‏4.5‏ جنيه‏..‏

ولكنني اعود واقول ان هناك طفرة قد تكون مبشرة اذا لم يتبعها حدوث اية مفاجآت ولاشك ان ماورد عن حدوث تحسن في الأداء الاقتصادي سينعكس بلاشك علي جذب الكثير من رجال الاعمال العرب والاجانب والمستثمرين للدخول للبورصة وهو ما لاشك فيه سيحدث انتعاشة‏..‏ ولكن ايضا الحذر مطلوب وينصح من يريد الدخول للبورصة ان يدخل بحذر‏.‏