عندما وقعت الحكومة اتفاقية الكويز تباينت حولها الاراء, فهناك من وقف مؤيدا بقوة وهناك من ظل يعارض الاتفاقية علي طول الخط. من هنا يصبح التقييم الموضوعي لآثار هذه الاتفاقية امرا ضروريا حتي يمكن رصد النتائج ـ ايجابية وسلبية ـ علي أرض الواقع. بمعني آخر ماذا فعلت الكويز بمصانع النسيج والملابس المصرية؟ هل تحسنت احوال الصناعة وازدهرت احوال العمال؟ هل زادت الصادرات المصرية في هذا القطاع؟ كيف يري اصحاب المصانع نتائج الاتفاقية بعد مرور هذه الفترة علي تطبيقها؟!
|
 |
تشهد الحياة المصرية ـ علي الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي ـ في السنوات الاخيرة ما يشكل في مجمله لغزا كبيرا يستعصي علي الفهم. هذا اللغز يتمثل في تناقض واضح بين مايجري علي ارض الواقع وفي الاسواق وبين مايردده الناس في شكواهم واحاديثهم هذا من ناحية. ومن ناحية ثانية هناك تناقض مماثل بين ماتعلنه الحكومة من مؤشرات وتصريحات ايجابية وما يعانيه الناس في حياتهم اليومية.
|
 |
تزايدت في الفترة الأخيرة ظاهرة نقل المنتجات المصرية الي دول الخليج العربي عبر شاحنات مملوكة لشركات خليجية, هذه الظاهرة تطرح سؤالا ضروريا هو لماذا لاتمتلك شركات النقل المصرية ـ التي تحوذ نحو35 ألف سيارة نقل بضائع تجوب المحافظات اسطول نقل حديث يقوم بمهمة نقل البضائع لدول الخليج, خاصة وأن السائقين المهرة متوافرين والتمويل المصرفي جاهز والسوق مفتوح. التحقيق التالي يجيب علي هذا السؤال.
|
 |
|
|
 |