












|
|
|
المستقبل: إنجــــــــــــــــــازات وتحديـــــــــات بقلم: جمال مبارك الأمين العام المساعد وأمين السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي
 |
** المؤتمر مناسبة لنثبت صحة توجهات سياساتنا للاصلاح وسلامة تنفيذها ** نستعد للانتخــــابات التشـــــريعة القادمة مستندين إلي رصيد كبير مما تحقق ** معا نستكمل المسيرة من أجل مستقبل أفضل
من اجلك أنت.. يعقد الحزب الوطني مؤتمره السنوي السادس لمناقشة أهم القضايا التي تهم كل مواطن وتحديد افضل السياسات لمواجهتها. يمثل المؤتمر فرصة للوقوف علي ما تحقق من تعهدات الحزب في برنامجه الانتخابي, والتطلع معا لما نريد عمله لبلدنا في المستقبل ونحن نستعد لعام انتخابي قادم.. سنسترجع أسس رؤيتنا الاستراتيجية, والفكر الجديد الذي أطلق سياسات الاصلاح في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية, لتحسين حياة المواطن اليومية وتوفير احتياجاته. وسنستعرض ما انتهينا من تنفيذه من التزامات البرنامج الانتخابي, ونعيد التأكيد علي عزمنا استكمال تلك المسيرة خلال الفترة القادمة.
سيكون مؤتمرنا مناسبة لنثبت مجددا صحة توجهات سياساتنا للاصلاح وسلامة تنفيذها. هذا ما أكدته قدرة الاقتصاد المصري علي تجنب ما عانت منه دول أخري كثيرة نتيجة الازمة الاقتصادية العالمية الاخيرة. وهي الأكبر منذ عام1929 سنناقش معا كيف نكمل الطريق الذي بدأناه, ونعمق من سياسات الاصلاح التي كنا سباقين الي تبنيها, ونتعرض لجوانب جديدة من التحديات التي يواجهها الوطن. التحديات لاتزال ضخمة. ولكن عزمنا علي مواجهتها وقدرتنا علي معالجتها تفوق حجمها لايدفعنا سوي صالح الوطن والمواطن.
أن أهم ابعاد مناقشاتنا هو المستقبل وكيف نجعله افضل لجميع ابناء الوطن.. كيف نساند الفلاح ونضمن حصوله علي أكبر عائد من محصوله.. كيف نتيح للأسرة المصرية الرعاية الصحية المناسبة بتكلفة تلائم دخلها.. كيف نوفر فرص عمل جديدة ونؤهل كل شاب وفتاة لها.. كيف نوفر الرعاية الاجتماعية للأسر الأكثر احتياجا مع تمكينها اقتصاديا.. كيف نضمن جودة رغيف الخبز.. كيف نحافظ علي نظافة المدن والقري كبيئة صحية للمواطنين.. كيف نخسر من خدمات النقل ونطور من خدمات التعليم. هذه كلها قضايا تمس الحياة اليومية للمواطنين, وهي القضايا التي نعمل علي ايجاد الحلول لها من خلال حوار مفتوح وأفكار خلاقة وسياسات طموحة.
يطرح الحزب هذا العام عددا من سياسات الاصلاح للتصدي لتلك القضايا وغيرها.. تبني علي ما تحقق وتثبته. وتعزز من المكاسب التي حصل عليها المواطن وتوسع نطاقها, ننطلق في ذلك من اقتناعنا بأن العمل الحزبي لايحقق الغرض الاساسي منه اذا لم يعالج هذه القضايا بشكل حقيقي يلمسه المواطن ولا نطرح هذه السياسات من فراغ.. بل في اطار رؤية استراتيجية تبناها الحزب في مؤتمره العام الثامن في عام2007.. تستوعب الواقع وتستشرف المستقبل, وتملك القدرة علي طرح سياسات متكاملة تقود الوطن من الحاضر المعاش الي الغد المأمول.
هذه السياسات هي نتاج جهد مخلص وعمل متواصل وجماعي داخل أمانة السياسات, يستحق كل من ساهم فيه الشكر والتحية.. أعضاء الامانة وأعضاء المجلس الأعلي للسياسات, ورؤساء وأعضاء اللجان المتخصصة, وهي ايضا نتاج تفاعل وتنسيق مع حكومة الحزب وهيئته البرلمانية ومختلف مستوياته التنظيمية المركزية وفي المحافظات من خلال حوار متواصل ومفتوح.. حوار ساهم في بلورة سياسات واقعية توازن بين التطلعات والآمال وبين الموارد والامكانات.. وسيظل يساهم في توجيه دفة العمل الوطني خلال المرحلة القادمة ويقوده.
سوف نبدأ الاستعداد للانتخابات التشريعية القادمة مستندين الي رصيد كبير مما تحقق وفاء بما تعهدنا به من التزامات في البرنامج الانتخابي.. بما ارتقي بمستوي الخدمات العامة التي يحصل عليها المواطن, وحقق طفرة اقتصادية ملموسة علي الرغم من تأثير الازمة العالمية وأسهم في تطور سياسي عمق من الممارسة الديمقراطية وحافظ علي أمن الوطن وسلامته سنخوض الانتخابات ببرنامج انتخابي يخاطب كل مواطن وكل مواطنة بشكل مباشر, ويطرح حلولا لمشاكلهم وهمومهم اليومية.. برنامج يسعي للحصول علي ثقة ودعم كل ناخب وكل ناخبة, نعم الطريق أمامنا لايزال صعبا.. نعم لاتزال هناك تحديات ومصاعب.. ولكننا قطعنا معا مسافة كبيرة نحو بلوغ أهدافنا.. ومعا ايضا سنكمل المسيرة من أجل مستقبل افضل للوطن والمواطن.. من أجلك أنت. |
|
|
|
|
|
|
  |
|