رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

24 سبتمبر 2017

تقارير

سفير سويسرا يفتتح منزل "ستوبلير" في الأقصر..ومحطة مياه بـ45 مليون جنيه فى أسوان

16-2-2017 | 16:02 663

كتب-ربيع شاهين:

يقوم سفير سويسرا بمصر ماركوس لايتنر، ومحافظ أسوان اللواء مجدى حجازي، ورئيس مجلس ادارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسوان رفعت اسماعيل يوم الاثنين القادم " 20 فبراير " بافتتاح مشروع تحسين إمدادات المياه الصالحة للشرب إلى 100،000 مواطن في منطقة الناصرية.

وقالت سفارة سويسرا، في بيان لها، إن هذا المشروع بدأ العمل به في ديسمبر 2012 وهو ممول من الحكومة السويسرية بمنحة قيمتها 5 ملايين فرنك سويسري (حوالي 40 مليون جنيه مصري)(سعر صرف 2016) و من الحكومة المصرية بمبلغ 5 ملايين جنية.

ومن خلال المشروع قد تم انشاء محطة رفع و خزان أرضى و ثلاث كيلومترات من الخطوط ناقلة للمياه و تسع كيلومترات و نصف من شبكات توزيع للمياه تم اعادة تأهيلها بمنطقة الناصرية، و كانت تعانى المنطقة منذ فترة طويلة من عدم انتظام فى امدادات المياه الصالحة للشرب.وبحسب السفارة أيضا فان المشروع له بعد كلى بشأن استخدام المياه فهو يشمل أيضا برامج لبناء القدرات، وتحسين إدارة قطاع المياه من خلال ادارة عامة أكثر كفاءة تقام مع شركة أسوان لمياه الشرب والصرف الصحي بالإضافة الى أنشطة للتوعية داخل المدارس و المجتمع المحلى بالناصرية.

قام المشروع أيضا بخلق فرص عمل مؤقتة حيث أن نصف الذين تم تعيينهم من قبل المقاولون المحليين لتنفيذ أعمال الحفر بالناصرية كانوا من أهل الناصرية.

 

وفي هذا الصدد قال ماركوس لايتنر، السفير ماركوس أن "سويسرا سعيدة برؤية ثمار هذه المبادرة الهامة. سوف يقوم نظام المياه الجديد بتحسين حياه العديد من الأسر المصرية في أسوان و يرفع الوعي حول الاستخدام الحكيم المياه.

ويأتي مشروع المياه بأسوان في إطار الشراكة الأوسع بين سويسرا ومصر. تمول سويسرا مشاريع تنموية بتكلفة حوالي 20 مليون فرنك سويسري سنويا بأنحاء مختلفة بمصر في ثلاثة مجالات: التنمية الاقتصادية والعمالة، والتحول الديمقراطي وحقوق الإنسان، و الهجرة والحماية.

من ناحية أخرى يقوم خالد العناني وزير الآثار، والسفير السويسري ماركوس لايتنر، بحضور إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لـ"اليونسكو"، بافتتاح منزل ستوبلير في الأقصر الذي تم ترميمه بالكامل.

بني المنزل في عام 1950 من قبل المهندس المعماري المصري حسن فتحي للمرمم الفرنسي ألكسندر ستوبلير. وتم تنفيذ أعمال الترميم من قبل مركز والي للعمارة و التراث مع فريق من الحرفيين المحليين.

وترميم هذا المبنى جزء من مبادرة الحفاظ على جبانة طيبة نتيجة للتعاون بين وزارة الآثار المصرية و جامعة بازل السويسرية ومؤسسة "فاكتوم" للتكنولوجيا الرقمية في مجال حفظ التراث، وهي مؤسسة أسبانية.

وسوف يصبح منزل ستوبلير مركز لتدريب المتخصصين المحليين في تكنولوجيا المسح ثلاثي الأبعاد والتصوير الفوتوغرافي المركب. وستطبق هذة التكنولوجيا في التسجيل والتوثيق للحفاظ على التراث و سوف تكون عالية الدقة، وستستخدم لعمل نماذج طبق الأصل لمقابر تم إغلاقها الأن أمام الجمهور، للحفاظ عليها، أو مقابر تحتاج إلى الغلق للحفاظ عليها للأجيال القادمة. ويقع منزل ستوبلير بالقرب من النموذج طبق الأصل لقبر الملك توت عنخ آمون الذي تم افتتاحه في 2014 كأول مرحلة من مبادرة الحفاظ على جبانة طيبة. ويجري حاليا تنفيذ المسح لمقبرة سيتي الأول.

يقول ماركوس لايتنر، سفير سويسرا بمصر، إن ترميم منزل ستوبلير يحفظ مبنى ذو قيمة من القرن العشرين وأيضا "يوفر مكانا سيتم فيه أعمال للحفاظ على تاريخ مصر القديم للأجيال القادمة".