رئيس مجلس الإدارة هشام لطفي سلَّام

رئيس التحرير التنفيذي خليفة أدهم

27 مايو 2017

طاقة

المؤتمر الأول لهندسة الطاقة والبيئة وتعاون اليابان مع مصر في انتاج الكهرباء

20-3-2017 | 16:01 1491

كتبت - غادة رأفت:

أكدت المهندسة صباح على عمق علاقات التعاون بين مصر واليابان في مختلفة المجالات أثناء مشاركتها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الأول لهندسة الطاقة الكيميائية والبيئة المنعقد بالإسكندرية خلال الفترة من 19 إلى 21 مارس 2017، مشيرةً إلى الخطوات الحالية التي تم اتخاذها ومن بينها تنفيذ قطاع الكهرباء المصري لعدد من المشروعات والبرامج بالتعاون مع الجانب الياباني من أجل الاستفادة من خبراتهم والتقدم التكنولوجي.

وأضافت أنه الشركات اليابانية قد قامت حتى الآن بتنفيذ أكثر من حوالى 6 جيجاوات بالتعاون مع الجايكا، والجيبك ، بالإضافة إلى التعاون الحالي مع الجانب الياباني في العديد من الأنشطة المتعلقة بقطاع الكهرباء.

 وأشارت إلى هناك العديد من التغيرات العالمية التي تعتبر بمثابة تحديات سوف تتطلب تغيير في شكل إنتاج واستهلاك الكهرباء، ومن بينها نضوب الوقود الأحفوري ، محددات تغير المناخ وخاصة بعد مؤتمر قمة المناخ ، بالإضافة إلى تفعيل أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

كما أضافت أن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة يلعب دوراً حيوياً في النمو الاقتصادي لتأمين وصول الكهرباء لجميع المستخدمين النهائيين، وإن قطاع الكهرباء قد نما خلال العقد الماضي بسرعة لتلبية الزيادة السريعة في الطلب على الكهرباء.

كما واجه قطاع الطاقة في مصر العديد من التحديات منها نقص الوقود، وانخفاض إتاحة محطات توليد الكهرباء، ارتفاع الدعم المقدم للطاقة، ضعف السياسات والتشريعات الداعمة لتوفير بيئة جاذبة للاستثمار وعدم توافر الآليات المالية المناسبة بالإضافة إلى زيادة النمو في استهلاك الطاقة بما يفوق معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي  ومعدل زيادة السكان الذى يزيد من اتساع الفجوة بين الإنتاج والطلب علي الطاقة والنقص في إمدادها، إضافة إلى التشوه في مزيج الطاقة حيث تمثل الطاقة المولدة من الوقود الأحفوري (الغاز الطبيعي والنفط..) ما يقرب من 5,90٪، والباقي من الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح.

وأكدت على نجاح قطاع الكهرباء المصري خلال العام الماضي في سد الفجوة بين الإنتاج والطلب علي الكهرباء عن طريق إضافة حوالى6882 ميجاوات منها 3632 ميجاوات كخطة عاجلة.

وقد نجح القطاع لإضافة أكثر من 3000 ميجاوات لمجابهة زيادة الطلب على الطاقة في صيف 2016، فضلاً عن تنفيذ برامج لصيانة حوالى 159 وحدة توليد بقدرات تصل إلى 36 جيجاوات.

كما نجح قطاع الكهرباء المصري في إبرام تعاقد بقيمة 6 مليار يورو مع شركة سيمنس العالمية لإضافة قدرات جديدة للشبكة تصل إلى 14400 ميجاوات موزعة على ثلاث محطات عملاقة في (بنى سويف- البرلس- العاصمة الإدارية) كل واحدة منها 4800 ميجاوات والتي تقوم بتنفيذها شركة سيمنس بالتعاون مع الشركات المصرية (أوراسكوم، السويدي)، ومن المتوقع دخول هذه المحطات على الشبكة الكهربائية اعتباراً من نهاية عام 2016 حتى مايو 2018.

هذا وقد تم تحديث استراتيجية الطاقة في مصر حتى عام 2035 بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، وقد قام المجلس الأعلى للطاقة باعتماد الاستراتيجية واختيار السيناريو الأنسب لمصر وفيه تعظيم لمشاركة الطاقة المتجددة فيي مزيج الطاقة لتصل إلى حوالى 62%بحلول عام 2035.

وأشارت إلى ما تتمتع به مصر من ثراء كبير في مصادر الطاقات المتجددة حيث يمكن تصنيفها من أكبر منتجي الطاقة المتجددة، وتسعى مصر حالياً جاهدة لتحقيق أهدافها مما يتطلب تعميق التعاون بين الشركاء لتعزيز الجهود المبذولة.