رئيس مجلس الإدارة أحمد السيد النجار

رئيس التحرير التنفيذي خليفة أدهم

29 مارس 2017

استثمار

"سفير جورجيا": هناك مساعى لزيادة التعاون الثنائى مع مصر الفترة المقبلة

20-3-2017 | 18:13 970

كتب ربيع شاهين

أكد  سفير جورجيا بالقاهرة الكسندر نالباندوف، أن بلاده لديها علاقات جيدة وقوية مع مصر، وأنها تشهد نموا مستمرا ، مشيرا إلي أن هناك مساعي لزيادة التعاون الثنائي بجميع المجالات خلال الفترة المقبلة.

وأضاف، أن مصر ليست شريك تجارى أساسي مع جورجيا، لكن التبادل التجاري شهد زيادة بنسبة 160% عن العام السابق عليه 2015 وقد سجل فى عام 2010 نحو 40 مليون دولار.

وأعلن السفير الجورجي، في أول مؤتمر صحفي له، منذ وصوله إلي القاهرة قبل ستة أشهر أن هناك الكثير من المميزات والفرص لزيادة التعاون مع مصر، وأبرزها وصول حجم التبادل التجاري نهاية العام الماضي إلى 19 مليون دولار، مؤكدا وجود الكثير الذي يمكن أن تفعله بلاده لتحديد ما يمكن التعاون فيه.

وأشار إلى أن هناك استثمارات مصرية في جورجيا تصل إلى 300 ألف دولار، عبر 50 شركة، في حين لا توجد استثمارات جورجية بمصر، مؤكدا أن جورجيا واجهة للاستثمارات وبيئة إستثمارية جاذبة سهلة وضرائب صديقة للأعمال.وأكد أن بلاده توفر الكثير من التسهيلات لإنشاء الشركات، اذ يمكن تأسيس شركة واحدة في نصف ساعة، ولا توجد بيروقراطية ولا فساد، ويتم العمل بنظام الشباك الموحد.، لافتا الي أن جورجيا بلد جاذب للاستثمارات، وبالتالي ليس هناك استثمارات جورجية تعمل بمصر، مضيفا أن هناك مناقشات ثنائية تجرى حاليا بين البلدين لتحديد موعد انعقاد اللجنة المشتركة الاقتصادية التى سيتم الإعلان بعدها عن أى مشروعات مشتركة سيتم تنفيذها.

وفيما يتعلق بالتعاون السياحى، أكد أن مصر من أكبر الوجهات السياحية بالنسبة للجورجيين، مشيرا إلى أن العام الماضى شهد زيارة 15 ألف سائح جورجي، قاموا بزيارة شواطئ الغردقة وشرم الشيخ، مؤكدا أن بلاده لم تقم أبدا بأي تحذيرات للسفر إلى مصر.وأضاف قوله أن أن هناك رحلات خطوط طيران بين الغردقة وشرم الشيخ وجورجيا، إذ يتم تسيير رحلة إسبوعيا للغردقة، ورحلتين لشرم الشيخ.وكشف عن أن نحو ستة آلاف سائح مصرى زاروا جورجيا العام الماضى، خاصة وأن بلاده تتميز بالكثير من المنتجعات والأماكن الجذابة سياحيا.

وفيما يتعلق بمستوي العلاقات السياسية بين البلدين أعرب السفير عن شكره لمصر، بسبب الاعتراف بسيادة بلاده على حدودها، وأكد أن جورجيا ترغب فى تعزيز هذا التعاو ، وتعمل بنشاط على تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية.

من ناحية اخري قال السفير "نالباندوف" إن روسيا ستجري إستفتاء فى 9 ابريل المقبل، على تغيير إسم "أسوشيا" إلى "أسوشيا الانيا"، وهذا يعني إنها تسعى لتوحيدها مع شمال أسوشيا الجنوبية.

وأضاف في مؤتمره الصحفي الذي عقده خصيصا لاستعراض تطورات الأزمة القائمة بين بلاده وموسكو ، أن الهدف المعلن هو توحيد البلدين، مشيرا إلى وجود عملية مستمرة لضم الأراضى إلى روسيا، موضحا أن مصطلح "العزلة" هو أداة من روسيا لعزل الناس فى أبخازيا وجنوب أسوشيا.وأكد، السفير في هذا الصدد أن هناك خط إحتلال بين أبخازيا وجنوب أسوشيا، بالإضافة إلى وجود 6 نقاط تفتيش كانوا يستخدمون بطريقة كبيرة.

وأشار إلى أن بلاده تهدف إلى توحيد جميع المواطنين الذين يعيشون فى هذه المناطق، مؤكدا أن لديهم الحق فى الحصول على التعليم والرعاية الصحية وتسهيل حصولهم على جواز السفر الذي يساعدهم فى الدخول إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي فى نهاية الشهر.وأكد، أنه مؤخرا قيل إنه سيتم تقليل نقاط التفتيش من 6 إلى 1 ولكن المشكلة لا تزال قائمة، مضيفا أن كل يوم يعبر 1200 شخص من هذه النقاط التفتيشية، مضيفا أن الروس يعزلون الناس فى تلك المناطق.

وأعلن، أن بلاده تتحدث عن مصير ومستقبل مواطنين، وهذا يعد إنتهاك لحرية الحركة، ووفقا للقانون الدولى أى مواطن يمكن أن يعبر فى الأراضى الجورجية، وهذا الحق مكفول بالنسبة للجورجين فى أبخازيا وجنوب أسوشيا، وفى أبخازيا هناك خط حدودي واضح، ولكن فى جنوب أسوشيا الوضع مختلف لأنه مزيج، فيمكن أن يكون المنزل فى جهة، والمدرسة والمستشفى فى الجهة الأخرى، وكنتيجة لذلك يوجد الكثير من المعتقلين والتهمة هى العبور غير القانونى. وأضاف السفير، أن هذا يتعلق بأطفال يتم منعهم من التعليم، ويجبرون على التعلم بالروسي، وإذا رفضوا يجبرون على الرحيل وقال أن الحكومة الجورجية ليس لديها حق الدخول إلى أبخازيا وجنوب أسوشيا وحماية مواطنيها هناك، وهى تجذب إنتباه المجتمع الدولى لأن المسألة تتعلق بحقوق الانسان.

وطالب السفير، أن يكون هناك بعثات دولية تدخل إلى هذه المناطق، مؤكدا عدم السماح للبعثة الأوروبية بالدخول رغم عدم قانونية ذلك.ولفت، إلى أن هناك أربعة دول فقط تعترف بإستقلال أبخازيا وجنوب أسوشيا، وهم روسيا وفنزويلا ونيكارجوا وبافلو ونارو. وأضاف، أنه بعد إحتلال أبخازيا وجنوب أسوشيا، تم إنشاء قاعدتين عسكريتين روسيتين فى هذه المناطق، يوجد بهما أسلحة وصواريخ، ومؤخرا قيل إنهم سيرسلون المزيد من صواريخ s300، مؤكدا أن لسبب الرئيسى فى ذلك، هو سبب عسكري، مشددا علي أنه لا يمكن توقع إلا السئ، إلا إذا أعرب المجتمع الدولى عن رفضه لما يحدث، مضيفا أن بلاده تتعاون مع الناتو، وتضع جيشها بالتوافق مع الحلف، مشيرا إلى وجود تحالف جيد للغاية مع الناتو.