رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

24 سبتمبر 2018

تقارير

مفوضية الأمم المتحدة والسفارة البريطانية في مصر تدعوان إلى التضامن مع اللاجئين في يومهم العالمي

10-7-2018 | 23:24 138

ربيع شاهين




أقامت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر والسفارة البريطانية حفلا في مقر السفير البريطاني في القاهرة تكريما للاجئين وتجديدا لدعوات التضامن معهم وقد أقيم الحفل بمناسبة يوم اللاجئ العالمي الذي يوافق 20 يونيو من كل عام. وحضر الحفل مسؤولون من الحكومة المصرية، وممثلون من الدول المانحة، ومنظمات مختلفة من الأمم المتحدة، والمجتمع الدبلوماسي، ومنظمات غير الحكومية والجمعيات الأهلية، والمجتمع المدني المصري، ورجال الأعمال، والمشاهير، ووسائل الإعلام الذين يدعمون اللاجئين.وقام اثنان من اللاجئين من سوريا واليمن بإلقاء كلمة عن آمالهم والتحديات التي يواجهونها في مصر وتخلل الحفل عرض موسيقي لفرقتين من سوريا وجنوب السودان. وصاحب الحفل معرض صور بعنوان "الماضي والحاضر – صوت اللاجئين في مصر" ليسلط الضوء على عمل المفوضية في مصر، وكرم الحكومة المصرية والمجتمع المصري في استضافة اللاجئين وطالبي اللجوء على مدار ستة عقود. ومن المقرر أن يتم استضافة المعرض في الاسكندرية وفي عدة محافظات اخرى في الأسابيع القادمة.

الجدير بالذكر أن معدلات النزوح في العالم وصلت إلى أرقام غير مسبوقة وصولا إلى أكثر من 68 مليون شخص في خلال الست سنوات الماضية، مما جعل مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين تطلق نداءا للوقوف بجانب اللاجئين من خلال ثلاث محاور: التضامن مع اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، تعضيد الحق في طلب اللجوء وإعادة التوطين، ودعم الميثاق العالمي للاجئين الذي سيتم تبنيه في سبتمبر من هذا العام.وتستضيف البلدان النامية 85٪ من إجمالي عدد اللاجئين في العالم. وعلى الرغم من قلة الموارد، إلا أن المجتمعات المضيفة لا تتوارى في مشاركتها مع اللاجئين. ومن جانبه قال كريم أتاسي، ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر خلال كلمته: "إن حكومة مصر وشعبها ليسوا غرباء على هذا الكرم، حيث فتحوا أبوابهم وقلوبهم للاجئين من أكثر من 50 دولة لعقود."وأضاف السفير جون كاسون، سفير المملكة البريطانية في القاهرة، أن "أهم ما يميز أي مجتمع هو التكافل ومساعدة الفئات الأكثر ضعفاً. لقد قامت مصر بالكثير لدعم اللاجئين، ولن تتركها المملكة المتحدة في القيام بهذه المسؤولية وحدها. لقد قدمنا 75.9 مليون جنيه مصري على مدى ثلاث سنوات لدعم المهاجرين واللاجئين في مصر بالإضافة إلى 43.2 مليون جنيه مصري من أجل عمل المفوضية في مصر."وتعتبر المساعدات المقدمة إلى الدول المضيفة للاجئين مثل مصر أمراً حاسماً إذا ما أرادت المحافظة على مستوى الاستجابة الحالي دون المخاطرة باستنفاد مواردها. في الوقت نفسه، تبقى إعادة التوطين وسيلة لا غنى عنها لتقاسم المسؤولية في أزمة اللاجئين.وقال بيان للسفارة البريطانية أنه منذ عام 2003، تم إعادة توطين 25،099 شخص من مصر إلى بلدان مختلفة. وقد أضاف السيد كريم أتاسي: "في عام 2018، ارتفعت المملكة المتحدة كأكبر متلق لللاجئين المعاد توطينهم من مصر، وأود أن أشكر الحكومة البريطانية على حصتها الكريمة من إعادة التوطين للاجئين في مصر" داعيا الدول الأخرى إلى الانضمام إلى صفوف البلدان المستقبلة للاجئين المعاد توطينهم.وبحسب الإحصاءات حتى 30 يونيو 2018 ، تستضيف مصر 230،340 من اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين لدى المفوضية من 58 دولة.

 

.