رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

16 ديسمبر 2018

من المجلة

فى جولة شاملة لـ«الاقتصادي » العلمين الجديدة.. ضربة البداية استثمارات بــــــــــــــــــ 10 مليارات جنيه.. والإنجازات يسابق الزمن

22-7-2018 | 16:03 460

جولة ميدانية: دينا محمد حسين ـــ زينب محمد طلبة
 
>> 14 مليون متر مربع تخصصها الإسكان لإقامة منطقتين سياحية وصناعية
 
تسير أعمال التنفيذ على قدم وساق فى مدينة العلمين الجديدة وذلك على مدار ما يقرب من 8 ساعات يوميا، وتزيد فى بعض الأوقات لإنجاز وتحريك عجلة الإنشاءات والتنمية، ترى النشاط ممزوجا بالفرحة فى عيون العمال الذين وفر لهم مشروع العلمين الجديدة فرص عمل كثيرة، ضمن أعمال الإنشاءات التى تسير بالتوازى لتسابق الزمن، ما يمكنها من جذب نحو ٣ ملايين نسمة وفقا لما هو مخطط لها.
وقام "الأهرام الاقتصادى" بجولة تفقدية للأعمال التى تنفذ على أرض الواقع من محطات مياه وأبراج سكنية، حيث تضم المدينة عددا من المشروعات التى يعمل فيها فريق كبير من المهندسين والعمال، وتشمل المدينة مشروع إنشاء مجلس الوزراء والقصر الرئاسى والممشى السياحى والمدينة الصناعية.
ورصد "الاقتصادى" خلال الجولة الإنجازات على أرض الواقع، من إنشاء مبنى رئاسة الجمهورية ومبنى رئاسة الوزراء، اللذين تقوم بتنفيذهما الهيئة الهندسية، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منهما وتسليمهما خلال شهر على الأكثر، وسط توقعات أن يتم الافتتاح قريبا.
والتقت محررة "الاقتصادى" عددا من العمال فى الموقع، والذين أكدوا أن العمل يسير بانضباط ووفق برنامج زمنى يكلفهم به المهندسون وأحيانا يقومون بالعمل لأوقات إضافية، لإنجاز مشروع محطة المياه.
وأضاف أحد العمال يدعى محمود عوض الله بشركة المقاولون العرب أنه بدأ العمل بالمدينة منذ أسبوعين ضمن مجموعة جديدة، مضيفا أن العمل أعطى لنا فرص عيش جديدة ضمن مشروع، الجميع يفتخر به، معربا عن سعادته أنه ضمن مشروع قومى يهدف للنهوض بالبلد.
وأضاف أنه يقوم بالعمل لمدة 8 ساعات يوميا وفى بعض الأحيان يكون هناك وقت إضافى حتى يتسنى لهم إنجاز العمل بالمشروع، موضحا أنه تتوافر لهم أماكن للسكن قريبة من مقر العمل.
فى حين قال عامل آخر يدعى صلاح أبو سيف وهو يعمل فى أحد أبراج العلمين: إن العمل يسير بشكل منتظم، والموقع يكون العمل فيه مثل خلية النحل فى نشاطها وذلك للانتهاء فى الفترة المقررة للمشروع وخاصة أن البرج الذى يعمل عليه سيكون ضخما ويحتاج إلى أساسات قوية، موضحا أن المهندس المشرف على التنفيذ يراقب أعمالنا لحظة بلحظة حتى لا يكون هناك مجال للتقصير، بخلاف وجود الحافز لدى العمال على العمل على أكمل وجه.
وتابع أبو سيف أنه من محافظة الفيوم، وكان يعمل لدى إحدى شركات المقاولات فى محافظة الإسكندرية، وما إن سمع عن مدينة العلمين الجديدة حتى طلب من الشركة التى يعمل بها أن يتم نقله إلى هناك حتى تتسنى له المشاركة فى هذا الصرح العملاق، وأيضا للاستفادة المادية التى ستعود عليه، حيث قال: "الشهرية هنا ضعف اللى بناخدوا فى المشروعات العادية، وكل ساعة زيادة فى الشغل بتتحسب".
والتقط الحديث منه عامل آخر يدعى سمير بشرى حيث قال: "إحنا بنتمنى إن المشروع يخلص علشان المواعيد اللى اتحددت، وميخلصش فى نفس الوقت علشان شغلنا ميوقفشى، لكن طالما إن فيه مشروعات كتير زى ده شغالة فى مصر كلها هنخلصه فى ميعاده ونروح مكان تانى نعمره".
وأضاف أن الرواتب يتم صرفها فى مواعيدها ووفقا لما هو متفق عليه مع شركات المقاولات وحتى مع موردى العمال، بعكس ما يحدث فى المشرعات الأخرى التى يتم صرف جزء من الراتب لحين انتهاء المشروع بالكامل، وقال بشرى: "ياريت الدولة تشتغل على المشروعات اللى زى هنا فى كل المحافظات، علشان كلنا نشتغل وكمان نعمر الصحرا وكل الناس تلاقى أماكن كويسة ونضيفة تسكن فيها أو حتى تيجى تتفسح وتصيف".
ووفقا لبيانات وزارة الإسكان والمرافق، فإن مساحة مدينة العلمين الجديدة، ٤٨٩١٧ فدانا، وعدد السكان المتوقع ٣ ملايين نسمة، وستضم المدينة نحو ٢٥ ألف غرفة فندقية على مساحة ٧٧٧٠ فدانا بالمنطقة الساحلية -القطاعين الشرقى والغربى- و١٤ حيا سكنيا متعدد المستويات، ومناطق صناعـية بمساحة ٥ آلاف فدان، ومناطق لوجستية بمساحة ٣ آلاف فدان، ومراكز بحثية وجامعات بمساحة ألفى فدان، ومناطق تجارية وخدمية بمساحة ٥ آلاف فدان.
وقال خالد عباس نائب وزير الإسكان لمتابعة المشروعات القومية: إن الوزارة تستهدف ضمن خطتها التنموية أن تكون مدينة العلمين الجديدة مدينة دائمة السكن على مدار العام وليس كمنطقة موسمية، ولذلك وفرت جميع الخدمات لإنشاء مدينة متكاملة ضمن مخططها، موضحا أنه جار الانتهاء من تسوية الممشى السياحية وجزء كبير من أساسات الأبراج الشاطئية و500 وحدة من الوحدات السكنية بخلاف الإسكان الاجتماعى، وجار الانتهاء من القصر الرئاسى ومجلس الوزراء، والمقرر تسليمه قريبا.
وأضاف أن مخطط المدينة يتكون من 4 مراحل الأولى بمساحة ١٤٣٠٠ فدان، الثانية بمساحة ١٤ ألف فدان، الثالثة بمساحة ٩٩٠٠ فدان، الرابعة بمساحة ١٠٧٠٠ فدان، ونعمل الآن على تنفيذ المشروعات بالمرحلتين الأولى والثانية، ويبلغ عدد السكان بالمرحلة الأولى ٤٠٠ ألف نسمة.
وأضاف أنه يجرى حاليا العمل بتوصيل المرافق وتمهيد الطرق بالمنطقة الشاطئية بمساحة ٣٥٠٠ فدان، والمرافق لمنطقة الإسكان الاجتماعى بمساحة ١٧٠٠ فدان، وطرق منطقة الجامعات، والإسكان الاجتماعى تم الانتهاء من تنفيذ ٥٠٠ وحدة.
وأكد أنه يجرى تنفيذ عدد آخر من الوحدات بالإسكان المتميز، وطريق جنوب مارينا، ومقر القصر الرئاسى مجلس الوزراء، ومحطة تحلية المياه، ومحطة الصرف الصحى، ومرافق المنطقة الصناعية، والبوابتين الشرقية والغربية، موضحا أن هناك ١١٠ كم طرق بالمدينة، و١٠٠ كم شبكات تغذية بالمياه، و٨٣ كم شبكات صرف صحى، و١٥٣ كم شبكات رى، و١٢٣ كم شبكات صرف مياه الأمطار، و٥٨٠ كم شبكات كهرباء.
ولفت إلى أنه بدأ فى المدينة حجز الوحدات السكنية، بالأبراج المطلة على البحر مباشرة، مشيرا إلى أن هناك إقبالا كبيرا على الحجز ويتم حاليا الاستعداد لطرح وحدات أخرى للحجز بالإسكان المتميز فى المنطقة الجنوبية بالمدينة.
وأضاف أن الوزارة أنشأت أول وأكبر مجمع ترفيهى بمدينة العلمين الجديدة، والمقرر تشغيله العام الجارى، وسيقام فى منطقة متميزة على الطريق الساحلى بعد بوابة 7 مارينا، موضحا أن المجمع سيضم مجموعة من الكافتيريات والمطاعم التى تقدم خدماتها لمرتادى المدينة والمصيفين.
ووقعت وزارة الإسكان بروتوكولا مع وزارة التعليم العالى لإنشاء جامعة العلمين الدولية للعلوم والتكنولوجيا، بمسطح إجمالى ٧٥ فدانا، وتستوعب ٢٥ ألف طالب، وتضم عددا من الكليات المتخصصة العلمية والنظرية: كلية الهندسة والتكنولوجيا، كلية العلوم الأساسية، كلية الصيدلة، كلية الطب، كلية القانون الدولى، كلية علوم الإدارة، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، كلية الفنون والتصميم، كما تم توقيع بروتوكول لإنشاء فرع للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، بمسطح إجمالى ٦٢ فدانا، وتستوعب ١٠ آلاف طالب، وتضم عددا من الكليات المتخصصة العلمية والنظرية: الهندسة والتكنولوجيا خاصة الميكانيكا والميكاترونيكس، الطاقة، العمارة والتصميم البيئى، التشييد والبناء، الصيدلة، الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، مجال اللوجستيات والنقل الدولى، الإدارة والتكنولوجيا، اللغات، الإعلام و الاستزراع المائى.
كما بدأ أيضا تنفيذ مدينة الثقافة والفنون بمساحة ١٩٠ فدانا، وتضم المسرح الرومانى المكشوف، مجمع الاستوديوهات، قاعة أوبرا العلمين، مجمع السينمات، منطقة استثمارية ترفيهية، جهاز مدينة العلمين الجديدة، متحف العلمين الجديدة، فندقا ومسجدا وكنيسة.
جهاز مدينة العلمين الجديدة:
طرح 1300 وحدة سكنية بمشروع «دار مصر» خلال الشهر المقبل
>> طرح أول 500 وحدة إسكان اجتماعى مميز بالعلمين الجديدة للحجز الأسبوع المقبل
 
وقال المهندس حسام حسنى نائب رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة: إن المدينة ستشهد العديد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، حيث تتخطى استثمارات المدينة 10 مليارات جنيه.
وأضاف أن الجهاز يطرح 1300 وحدة سكنية بمشروع دار مصر خلال الشهر المقبل، بالإضافة إلى طرح 500 وحدة سكنية للإسكان المتميز خلال الأسبوع المقبل، حيث يتم الإعلان عن أسعار الوحدات من جانب لجنة التسعير بهيئة المجتمعات العمرانية، مؤكدا أن هناك أكثر من نظام للحجز، كما أنه تم إلغاء شرط محل الإقامة أو مواليد المحافظة، وهو ما يتيح الفرصة أمام جميع المواطنين فى التقدم للحجز داخل هذه الوحدات، مشيرا إلى أن مساحة هذه الوحدات تتراوح بين 90 و95 مترا و100 متر مربع، كاملة التشطيب.
وأكد أن المنطقة القريبة من الشاطئ ستكون منطقة سياحية عالمية، ومن المقرر أن توفر نحو 25 ألف غرفة فندقية، تعمل طوال العام مثل شرم الشيخ، وستكون بها منطقة مطاعم وفنادق ومشايات لاستمتاع المواطنين، موضحا أنه تم الانتهاء من تنفيذ الطريق البديل للطريق الساحلى بطول نحو 38 كم، من طريق وادى النطرون العلمين وحتى سيدى عبدالرحمن، الذى نفذته شركة المقاولون العرب، حيث يبلغ عرض الطريق ٥ حارات فى كل اتجاه بخلاف حارتى الخدمة، حيث يصل حجم الأعمال بالمدينة إلى 1.4 مليون متر مربع مبان.
وأكد أن الوزارة تستهدف بالمرحلة الأولى استيعاب 400 ألف نسمة، توفر نحو 140 ألف فرصة عمل، كما يتم تنفيذ منطقة صناعية كبرى بها، وجامعات خاصة ومستشفيات، مشيرا إلى أن كورنيش مدينة العلمين الجديدة سيكون أكبر من كورنيش مدينة الإسكندرية.
وأشار إلى أن مدينة العلمين ستشهد طفرة كبيرة خلال الفترة المقبلة، حيث تبدأ وزارة الإسكان فى طرح المشروعات الاستثمارية بها والسكنية قبل نهاية العام.
وحول نسب تنفيذ المرافق لهذه الوحدات، أشار نائب رئيس الجهاز إلى أنه من المقرر الانتهاء من تنفيذ كامل المرافق لهذه الوحدات قبل نهاية العام الجارى، حيث تم الانتهاء من المرافق بنسبة 80% فى معظم الوحدات التى يتم تنفيذها، موضحا أن مشروعات الطرق الجارى تنفيذها بمعرفة شركة المقاولون العرب فقط، تخطت المليار و30 مليون جنيه، وذلك للتخديم على جميع المشروعات الجارى تنفيذها بالمدينة.
وأوضح أن المدينة ما زالت تحت التنفيذ ومن الممكن خلال الفترات المقبلة أن يتم تنفيذ عدد من المشروعات بها، فمساحة المدينة تصل إلى 48 ألف فدان، والمرحلة الأولى تتعدى الـ8 آلاف فدان، وبالتالى يمكن تنفيذ مشروعات جديدة بها تخدم كل المصريين.
وأضاف أن المدينة ستكون أيقونة الساحل الشمالى خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهناك عدة مشروعات يتم تنفيذها تجعل الحياة بها على مدار العام، وليس خلال فصل الصيف فقط.
وأكد حسنى أن العلمين الجديدة يتم التخطيط لها أن تكون ضمن المدن المليونية، لافتا إلى أن المرحلة الأولى تعتمد على القطاع السياحى والقطاع الحضرى من خلال الأماكن الأثرية الموجودة فى المدينة، بجانب القطاع السكنى من خلال الإسكان المتميز وأبراج العلمين.
وأكد أن الجهاز يستعد حاليا لإزالة جميع التعديات على جميع المبانى والأراضى بالمدينة، حيث أصدر الجهاز قرارات بإزالة 500 فدان بالساحل الشمالى، وبلغ متوسط عمليات مخالفات البناء بالمدينة 20 مليون جنيه.
وأشار إلى أن الجهاز بدأ فى تنفيذ محطة لتحلية المياه بطاقة 150 ألف مكعب لكل يوم لخدمة المركز السادس بالمدينة، وتبلغ تكلفة هذه المحطة 77 مليون جنيه ويتم تنفيذها خلال هذا العام، بالإضافة إلى إقامة العديد من المبانى الحكومية فى الساحل الشمالى لتكون مصيفا حكوميا لبعض الوزارات ومنها مقر لرئاسة الوزراء وبعض الوزارات.
 
عمرو القاضى الرئيس التنفيذى لشركة سيتى إيدج:
الانتهاء من 40 % من المنطقة التجارية و85 % من أساسات الأبراج
 
>> نستهدف الانتهاء من تسويق البرج الأول بنهاية العام
>>إقبال كبير على شراء الوحدات بأبراج العلمين 
>> السعودية والأردن والدنمارك الجنسيات الأكثر شراء فى أبراج العلمين
 
قال عمرو القاضى الرئيس التنفيذى لشركة سيتى إيدج للتطوير العقارى: إن إقامة مدينة العلمين الجديدة والمشروعات التنموية العديدة التى تضمها تأتى فى إطار خطة الدولة لمنطقة الساحل الشمالى خلال السنوات الأخيرة، حيث إنه مستهدف من الحكومة جعلها منطقة تنموية متكاملة نابضة بالحياة يقطنها المواطنون على مدار العام.
وأضاف أن مشروع نورث إيدج تاورز الذى تقوم الشركة بإدارته وتسويقه لصالح وزارة الإسكان، مكون من أبراج سكنية متكاملة بارتفاع 40 طابقا تطل على البحر مباشرة من ناحية وعلى البحيرات من الجهة الأخرى، بالإضافة إلى ناد شاطئ وعدد من المنشآت التجارية والترفيهية.
وأضاف لـ"الاقتصادى" أن هذا المشروع تواجهه عدة تحديات فى تسويقه، على اعتبار أنه مشروع حكومى ويخاطب شريحة غير معتادة على التعامل معها، فى ظل وجود العديد من المشروعات التى يقوم بها المطورون، لافتا إلى أن أهم محور ترتكز عليه الشركة فى تسويق المشروع يتمثل فى إقناع عملاء تلك الشريحة بالمنتج الذى تقدمه الوزارة، من خلال الخدمات التى يتمتع بها والأسعار التى ينافس بها مقارنة بالمشروعات الأخرى، وبالفعل شهدت الأبراج إقبالا كبيرا من راغبى حجز الوحدات ما يؤكد أن هناك طلبا متزايدا على المشروع.
وتابع القاضى أن الأبراج السكنية التى يتم تنفيذها بالمشروع تعد الأولى من نوعها فى الساحل الشمالى، والتى سيبدأ تسليمها بعد عامين، حيث تضم الأبراج مجموعة متنوعة من المنشآت والخدمات المقامة على أعلى المستويات العالمية، موضحا أن السعودية والأردن والدنمارك الجنسيات الأكثر شراء فى أبراج العلمين من خارج مصر.
وأشار إلى أن رؤية الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان، تمثلت فى إنشاء كيان قادر على الدخول لشريحة ذوى الدخول المرتفعة، ومنذ إنشاء الشركة فإن جميع الخطوات التى تم اتخاذها تؤكد قدرة الشركة على العمل فى تلك الفئة، سواء من خلال الإعلانات على المشروعات أو التشطيبات.
ولفت إلى أن المخطط العام فى العلمين تم تنفيذه ليسع مختلف الأنشطة الاقتصادية، ولتكون مدينة متكاملة وليست سياحية أو ترفيهية فقط، وخلال الأيام الأخيرة تم توقيع العديد من العقود مع أنشطة طبية وتعليمية وغيرها، بالإضافة إلى المنطقة التجارية التى تم إنجاز ما يزيد على 40% منها، كما أن البنية التحتية تم فيها تهيئة المنطقة للاستثمارات الصناعية والتجارية.
وأوضح أن مدينة العلمين الجديدة تستهدف استقطاب 3 ملايين مواطن بعد تنفيذها بحلول عام 2030، وحتى الآن تم الانتهاء من 40% من المنطقة التجارية و85% من أساسات الأبراج، موضحا أن الشركة تستهدف الانتهاء من تسويق البرج الأول بنهاية العام الجارى.
ولفت إلى أن مدينة العلمين تنتمى لمدن الجيل الرابع وتمثل المدينة نموذجا متكاملا للتنمية العمرانية، حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمدينة 48000 فدان وتتضمن المرحلة الأولى من تطويرها قطاعين رئيسيين بمساحة إجمالية تصل إلى 8000 فدان، وهما منطقة الساحل التى تتضمن مركز السياحة العالمى والمنطقة الأثرية.
وأضاف أن تصدير العقار أمر مهم جدا لمواجهة هدوء المبيعات على المستوى المحلى بخلاف أهميته فى جلب العملة الصعبة، موضحا أنه لا يزال فى أول الطريق وأن القرار الخاص بمنح إقامة للأجانب مقابل شراء عقار إيجابى جدا، والذى يشترى عقارا لابد أن يراعى فيه جميع الخدمات التى يحتاج إليها المشترى.
وعن حركة السوق، أكد أن عدد الشركات العقارية تزايدت ما وزع الطلب عليها، مستبعدا وجود فقاعة عقارية وإنما يوجد هدوء نسبى فى حركة البيع رفع الأسعار بسبب ارتفاع تكلفة الإنشاء، وهذا ما تتغلب علية الشركات العاملة فى السوق بوضع تسهيلات للعملاء.
وأكد أن السوق العقارى فى نمو سنوى بنسبة لا تقل عن 3%، مضيفا أن الشركات تعتمد على وضع نظم سداد ميسرة نظرا لضعف دور التمويل العقارى، والطلب فى تزايد كل عام على جميع الشرائح وصعود أو هبوط السوق أمر طبيعى.
 
محسن صلاح رئيس شركة المقاولون العرب:
تنفيذ 4 أبراج بمدينة العلمين الجديدة بتكلفة 2 مليار جنيه
5 مليارات جنيه حجم أعمال الشركة بالمدينة
وكشف المهندس محسن صلاح رئيس شركة المقالون العرب، عن آخر مستجدات الشركة خلال الفترة الحالية فى المشروعات القومية التى تنفذها الدولة، موضحا أن حجم أعمال الشركة بالمشروعات القومية التى تنفذها للدولة يقدر بـ8 مليارات جنيه.
وعن حجم أعمال الشركة بمدينة العلمين الجديدة يتم تنفيذ أعمال بالمدينة على الكورنيش وتم إسناد 4 أبراج للشركة بالمدينة تستوعب 40 دورا بمتوسط تكلفة استثمارية 2 مليار جنيه، بالإضافة إلى 3 مليارات جنيه حجم أعمال التى تنفذها الشركة بالمدينة حاليا.
 
المطورون العقاريون: مطلوب طــــــــــــــرح أراض للمستثمرين بالمدينة
>> طارق السباعى: خطة الوزارة تستهدف تنمية سريعة بالمدينة تفوق قدرات الشركات
>> المطورون: الشركات التى لا تلتزم بالمدة الزمنية معرضة لسحب الأراضى
 
يشهد ملف المطور العام جدلا واسعا بين وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة والشركات العقارية فى مدينة العلمين الجديدة، حيث ترى الوزارة أنه يصعب طرح أراض بنظام المطور العام بالمدينة لأنها تحتاج إلى تنمية وتطوير سريع وهذا فوق قدرات الشركات، لذلك لجأت الوزارة إلى أعمال البنية التحتية بالمدينة والبدء فى التنمية العمرانية السريعة.. بينما ترى الشركات أن سياسات الوزارة فى عدم اللجوء إلى نظام المطور العام من السياسات الخاطئة، فهذا النظام اتجهت إليه الدولة وأثبت نجاحا كبيرا فى شركة مصر الجديدة وشركة مدينة نصر وشركة المعادى للتنمية العمرانية وشركة المقطم.
وأضاف المطورون أن الوزارة أعلنت من قبل أنه يتم طرح أراض بنظام المطور العام فى المدن البكر كمدينة العلمين الجديدة، وهذا ما تراجعت عنه حاليا، مطالبين وزارة الإسكان بضرورة طرح الأراضى بنظام المطور العام وفى حالة عدم التنمية السريعة من الشركات يتم سحب الأراضى منها وتفرض عليها غرامات وعقوبات.
وشدد المستثمرون على ضرورة قيام الوزارة بتوفير الأراضى التى تحتاج إليها الشركات فى المناطق القريبة من مشروعاتهم للتوسع فيها وزيادة الرقعة العمرانية، موضحين أن تلك الطفرة التى شهدتها جميع المدن الجديدة ترجع فى الأساس إلى المشروعات التى بدأتها شركات القطاع الخاص منذ بداية الألفية الجديدة.
وأكدوا أن جميع الخطوات التى تتخذها الحكومة لحل أزمة نقص المرافق وفتح أبواب المدن الجديدة للاستثمار سيكون لها كبير الأثر فى تشجيع الشركات على ضخ المزيد من الاستثمارات وإقامة مشروعات جديدة، موضحين أن دخول الشركات الحكومية للمناطق الغائبة عن الخريطة الاستثمارية يعد بمثابة حجر أساس لبداية التنمية والتعمير.
وأضافوا أن هناك مشكلة حقيقية فى الأماكن التى ترغب الوزارة فى تخصيصها بما يتعارض مع رغبة الشركات، وأن الاستمرار فى السياسة الحالية التى من شأنها تأخير العمل بنظام المطور العام سيكون له كبير الأثر فى تفاقم مشكلات الأراضى.
أكد المهندس حسين صبور رئيس شركة الأهلى للتنمية العمرانية والرئيس السابق لجمعية رجال الأعمال المصريين، أن جمعية رجال الأعمال تقدمت بمقترح إلى وزارة الإسكان يتمثل فى تخصيص الوزارة لمساحة كبيرة من الأرض للشركات التى تمتلك القدرة المالية والتنفيذية لتخطيط المساحة وفقا لاستراتيجيات الوزارة وترفيقها على نفقتها وتسويقها لشركات الاستثمار العقارى، وفى المقابل تحصل الوزارة على حصة من الأرض أو من حصيلة البيع، إضافة إلى نسبة من المساحة تخصص للخدمات.
وأضاف صبور أن تزايد الشكاوى المقدمة من قبل الشركات بعدم توافر أراض مرفقة ورغبتها فى الحصول على مساحات تتناسب مع احتياجات مشروعاتها يتطلب ضرورة تحرك وزارة الإسكان فى إصدار القرارات الخاصة بالعودة إلى العمل بنظام المطور العام، بما يوفر احتياجات الشركات من جانب، ويرفع عبء الترفيق عن كاهل الحكومة.
وأكد صبور أن تجارب سابقة للعمل بهذا النظام أثبتت نجاحا لمناطق تعد الأبرز، بعد أن حصلت عليها شركات كبيرة، وقامت بتخطيط الأراضى من بينها مناطق المقطم، والزمالك، والمعادى، التى تولت شركات تخطيطها، وترفيقها، وبيعها مقابل حصة من الأرض المرفقة للدولة.
من جانبه قال المهندس فتح الله فوزى رئيس لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال المصريين: إن عدم وجود الأراضى المرفقة مثل عائقا كبيرا أمام إقامة العديد من الاستثمارات خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أنه لولا وجود شركات القطاع الخاص المعنية بالتطوير لتضاعفت أزمة الأراضى أكثر من ذلك.
وأضاف فوزى أن وزارة الإسكان لابد أن تعيد تفعيل برنامج المطور العام ليس فقط فى المناطق البكر بل فى جميع المناطق، خاصة أن هذا البرنامج كان له دور كبير فى توفير احتياجات الشركات من الأراضى، سواء فى القطاع العقارى أو الصناعى، مشيرا إلى أن الشركات المحلية التى تعمل فى السوق حاليا لديها قدرات كبيرة قادرة على إحداث الفارق فى هذا الملف الحيوى.
وأوضح أن الأراضى بجب أن تكون فى مناطق جاذبة بالقرب من المدن وفى حالة حاجة المدينة لتوسعات سيكون المشروع فى نطاق الامتداد المتوقع للمدينة، ما يعنى أن حصول الشركات على أراض بالقرب من المدن القائمة لا يتعارض مع سياسة التنمية، بل إنها بمثابة توسع أفقى.
وأضاف طارق شكرى رئيس شركة عربية القابضة أن وزارة الإسكان وفرت آليات وطرقا متنوعة لطرح وتخصيص الأراضى بالمدن الجديدة، وستتناسب مع إمكانيات جميع مطورى القطاع، كما تم إدراج جميع آليات التخصيص فى اللائحة العقارية الجديدة المرتقبة.
وأكد أن الفترة الحالية تشهد تطورا ملحوظا فى تسهيل الإجراءات واهتمام القيادة السياسية بالعمل على إزالة التحديات التى تواجه رءوس الأموال المحلية والأجنبية، وطرح قوانين تسهم فى دفع الاستثمار وهو ما كان السوق يفتقد إليه فى السنوات الماضية.
ولفت إلى وجود فرص استثمارية كبرى وواعدة فى العديد من المشروعات المطروحة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومحور قناة السويس وشرق بورسعيد، وهذه المشروعات مطلوب تنفيذها فى زمن قياسى -وفقا لتعليمات الرئيس السيسى- التى تتطلب دخول عدد كبير من شركات التنمية والتطوير والمقاولات لدفع عملية التنمية والإنشاءات.
وأضاف أن الفترة الأخيرة شهدت تغيرا وطفرة ملحوظة فى العلاقة بين الدولة والمستثمر، إذ أصبح هناك تقبل من الدولة لسماع مشكلات العاملين بالقطاع العقارى، والسعى لوضع حلول لها ما يعكس رغبتها فى دفع الاستثمار وإزالة العقبات.
وفى سياق متصل أكد المهندس طارق السباعى المشرف على قطاع الشئون التجارية والعقارية بهيئة المجتمعات العمرانية الجديد، أن الوزارة تستهدف خلال الفترة المقبلة طرح المزيد من الأراضى المرفقة لزيادة نسبة المشروعات العقارية فى السوق وذلك بعد بدء تنفيذ شركة المقاولون العرب أعمال الترفيق فى العلمين الجديدة، موضحا أن فكرة طرح أراض بنظام المطور العام تم عرضها من جانب جمعية رجال الأعمال وتتم دراستها حاليا.
وقال المهندس طارق شكرى رئيس مجلس إدارة غرفة التطوير العقارى باتحاد الصناعات: إن المشروعات القومية فتحت المجال واسعا أمام شركات التطوير والتنمية العقارية ووفرت فرص عمل كبرى لعدد كبير من شركات المقاولات، موضحا أن هناك توجها من وزارة الإسكان لفتح الباب أمام رءوس الأموال المحلية والأجنبية لتنمية أراض بمشروعات العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة وشرق بورسعيد خلال الفترة الحالية.
 
المهندس شريف سليم:
حوافز لجذب المستثمرين فى المنطقة الصناعية بمدينة العلمين الجديدة
 
كشف المهندس شريف سليم المسئول عن ملف مدينة العلمين بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة عن أن الوزارة تستهدف خلال الفترة المقبلة جذب مطورين صناعيين على مستوى العالم للاستثمار فى المنطقة الصناعية التى تقام على مساحة 2 مليون متر مربع لإنشاء مدن صناعية تضم العديد من الصناعات المختلفة وفقا للاحتياجات الاقتصادية للدولة، موضحا أن الوزارة تقدم العديد من التسهيلات أمام المستثمرين للاستثمار فى هذه المناطق.
وأضاف أن الوزارة تدرس إقامة منطقة زراعية على مساحة تتراوح بين 2 مليون و3 ملايين متر مربع وسيتم طرحها على المطورين الزراعيين خلال الفترة المقبلة وذلك من أجل تحويل مدينة العلمين الجديدة لمنطقة متكاملة صناعيا وسكانيا وسياحيا، حيث يتم إنشاء المجمع الصناعى على أساس النموذج الصناعى الزراعى، ويتم تحويل قطع الأراضى الضخمة من صحراء المدينة إلى الحقول الخضراء للمنتجات الزراعية.
وأوضح أنه ستتم إقامة منطقة سياحية بمدينة العلمين على مساحة 9 ملايين متر مربع، ستضم العديد من الفنادق والكورنيش والأبراج السكنية، حيث انتهت الوزارة من مذكرات التفاهم والتصميمات المبدئية للبدء فى عمليات إنشاء هذه المنطقة، متوقعا أن يتم الطرح على المطورين خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أنه تم الإعلان عن تدشين فندقين بالمدينة، حيث تم توقيع برتوكول مع فنادق الماريوت العالمية لتنفيذ فندقين بالمدينة، ليصل إجمالى الفنادق إلى 4 فنادق لجذب السياح إلى المدينة، حيث تستهدف الوزارة من خلال المدينة أن تكون مركز جذب للسياح، حيث يتم تخصيص منطقة سياحية متكاملة لجذب السائحين للمدينة.
وأضاف أن تنمية مدينة العلمين الجديدة تتم وفقا لثلاثة محاور رئيسية، أولها التعليم وثانيها التطوير العقارى والصناعى ثم محور السياحة، حيث تم توقيع بروتوكول تعاون لتدشين جامعتين بها.
وأوضح أن منطقة الساحل الشمالى واحدة من 3 مناطق مؤهلة لجذب كثافة سكانية خلال الفترة المقبلة، موضحا أن الفئات المستهدفة لهذه المدن هم الشباب وحديثو التخرج الذين لديهم قابلية أعلى للاستمرار بها، مؤكدا ضرورة تدشين حزمة من المدن الجديدة لتخفيف الضغط على المدن الحالية، واستيعاب الزيادة السكانية المستمرة بمصر، بشرط عدم تكرار نفس أخطاء المدن الأولى، والتى لم تحقق التنمية المنشودة، مشيرا إلى أن مدينة بدر هى الوحيدة التى نجحت فى استيعاب السكان المخططين بعدد 550 ألف مواطن من إجمالى 600 ألف مواطن مستهدفين.
وقال إنه لإنجاح مدينة جديدة لابد من توفير فرص عمل داخل المدينة وتحقيق التكامل دون ارتباطها بالمدن القديمة المحيطة بها، مشيرا إلى أن التحدى الرئيسى الحالى للدولة هو تنفيذ مدن جديدة لا تتكرر بها أخطاء الجيل الأول من المدن الجديدة.