رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

26 مايو 2019

سياحه وطيران

مستثمرو نوبيع –طابا : انتعاشة فى الحركة الوافدة ونحتاج لمساندة حقيقية من البنوك

14-10-2018 | 09:03 160

كتب - طاهر يونس:

 

تشهد الحركة السياحية الوافدة لمنطقة نوبيع –طابا  انتعاشة ملحوظة خلال الفترة الحالية حيث يستقبل يوميا مطار طابا عدد من الرحلات الدولية بجانب تعاقدات تم ابرامها مع منظمى الرحلات الأجانب وهو ما يؤكد ارتفاع  معدل الحجوزات السياحية خلال موسم الشتاء المقبل

وقال  المهندس سامى سليمان رئيس جمعية مستثمرى نوبيع -طابا  أن كل المؤشرات تشير الى أن السياحة بدأت تعود بقوة لمنطقة نوبيع طابا  وأن الحركة الوافدة لهذه المنطقة تحسنت كثيرا خلال الاسابيع الأخيرة وبأسعار جيدة وهو ما يستوجب من الجهاز المصرفى المصرى  والجهات الحكومية المعنية  بمساندة مستثمرى السياحة فى هذه المنطقة الواعدة حتى تتعافى وتقود الحركة السياحية المصرية خلال الفترة  المقبلة فى ظل المقومات المتميزة التى تتمتع بها

وأشار الى أن شهر نوفمبر المقبل سيشهد زيادة فى أعداد رحلات الطيران بشكل تدريجى ما يتطلب مع بدء استعداد الفنادق لاستقبال السائحين بصورة جيدة.لافتا الى ان هناك بعض الفنادق تحتاج الى إعادة تطوير وبعضها يحتاج الى إحلال وتجديد وهو ما يستلزم إعادة النظر فى شروط البنك المركزى لمنح القروض لمساندة تلك المنشأت السياحية حتى تكون جاهزة تماما لاستقبال السائحين

أضاف سامى سليمان أن منطقة نوبيع –طابا والتى أطلق عليها الراحل  الدكتور ممدوح البلتاجى وزير السياحة الاسبق "ريفيرا رد سى " قادرة على أن تجلب إيرادات سياحية تفوق الوصف للدخل القومى نظرا لأن بها مقومات سياحية واقتصادية تستطيعأن تضع المنطقة بقوة على خريطة السياحة العالمية.

قال أن البنوك للأسف الشديد تخلت عن مساندة القطاع السياحى  بصفة عامة خلال الفترة الأخيرة وعن منطقة نوبيع طابا بصفة خاصة . مؤكدا أن قطاع السياحة والبنوك شركاء فى التنمية السياحية التى حدثت على أرض مصر ويجب استمرار هذه الشراكة سواء فى فترة الرخاء أو فى فترة الشدة لأنهما وجهان لعملة واحدة وحتى تستطيع السياحة أن تتعافى وتساهم فى إحداث حراك اقتصادى لأكثر من 73 صناعة مختلفة تستفيد من هذا القطاع .


أشار رئيس جمعية مستثمرى نوبيع -طابا  الى أن البنوك توقفت عن دعم مستثمرى السياحة بمنطقة نوبيع –طابا منذ مايزيد عن خمسة عشر عاما أى  منذ  بدء تداعيات أحداث الاننتفاضة الفلسطينية .لافتا الى  ضرورة تغيير نظرة الجهاز المصرفى والجهات الحكومية المختلفة عن قطاع السياحة والعمل على  تشجيع المستثمرين  والاتفاق على أليات جديدة لاستمرار عملية الشراكة بين البنوك والمستثمرين لاحياء استثمارات سياحية بالمليارات فى هذه المنطقة الواعدة

وأشار سليمان  الى أهمية تفعيل مبادرة البنك المركزى الخاصة بمنح قروض  للمنشأت السياحية لإعادة تأهيلها وتطويرها مجددا حتى تكون جاهزة لاستقبال السائحين ولذا لابد من الغاء الشرط الخاص بأن يكون العميل مسدد وملتزم  حتى 31 ديسمبر 2016 ..حيث يجب ان يتم تعديله حتى تاريخ ما قبل 2011  لأن  عدم التزام العميل خلال هذه الفترة هو بسبب  أمور خارجة عن إرادة العاملين والمستثمرين فى هذا القطاع لما مرت به مصر من انحسار فى الحركة السياحية الوافدة لمصر ما سيؤدى الى صعوبة الاستفادة من  مبادرة البنك المركزى ...قائلا  هل من كان ملتزما حتى نهاية 2016 يحتاج الى هذه المبادرة..!!