رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

17 يونيو 2019

اخر الأخبار

انطلاق أول مؤتمر للاقتصاد الرقمي العربي ...وامال كبيرة في كسر القيود والتعاون بكافة المجالات

16-12-2018 | 14:15 139

رسالة أبو ظبي- ربيع شاهين_نجوى الحلوانى.

منظومة السلام العالمي تأتي بالابتعاد عن التنافس "كمفهوم تجاري بحت" إلى "التكامل كمفهوم استراتيجي"

انطلقت في العاصمة الاماراتية " أبوظبي" اليوم اعمال اول مؤتمر للاقتصاد الرقمي العربي، برعاية الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي العهد ونائب القائد اﻷعلي للقوات المسلحة ، والذي يتم تنظيمه من جانب جامعة الدول العربية ، حيث يشارك امينها العام في فعالياته ،وبمشاركة منظمات دولية من بينها البنك الدولي والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ، وخبراء عرب ودوليين.

 

 

ويهدف المؤتمر اطلاق اسراتيجية للتعاون الاقتصاد الرقمي يجري اعدادها حاليا لاحداث نقلة نوعية في حجم التعاون يتم من خلالها كسر القيود والتغلب علي العقبات التي تواجه التجارة البينية ، وتركز علي مختلف المجالات التي تهز المواطن العربي بصفة خاصة في التعليم والصحة والاتصالات،

وفي كلمته بالجلسة الافتتاحية قال د.علي الخوري ، الخبير الاماراتي والدولي ومستشار مجلس الوحدة الاقتصادية ،أن التحولات التي يشهدها العالم والمدعومة بالتطورات المتسارعة في العلوم والتطبيقات التكنولوجية ، تمثل فرصاً حقيقية لتحقيق معدلات نمو في كافة المجالات الاقتصادية، وتعزيز قدرات الدول على الاستجابة للمتغيرات الاجتماعية ،وصولا لدعم الاستقرار السياسي.

وتابع من هنا تأتي أهمية هذا الموتمر ،في تسليط الضوء على الزاوية التي يجب على الدول من خلالها إعادة النظر في تعاملها مع الأطر الجديدة للاقتصادات العالمية لتطوير منظوماتها وآليات عملها، حيث أن الطرق والأدوات التقليدية للتطوير لم تعد، بل ولن تؤدي لتحقيق اقتصادات مستدامة على نفس المستوى والسرعة المطلوبة.

وشدد علي ان أهمية النظرة الشمولية، والتخطيط العلمي والتنفيذ العملي المُتقن ،هو ما آمنت به جامعة الدول العربية، من خلال هذا المشروع الاقتصادي الطموح ،تحت عنوان "الرؤية العربية المشتركة للاقتصاد الرقمي" .

وقال ان الاستقرار السياسي يتطلب الاستقرار الاجتماعي، والاستقرار الاجتماعي لن يتأتى الا ببناء مقومات الاستقرار الاقتصادي، وضبط المعادلة هنا ليست بسهولة ترديدها،

لافتا الي أن "الاقتصاد الْيَوْم لم يعد يعمل بنهج تعزيز مستويات النمو، لمجرد رفع مستويات النمو، بل يعمل بنتائج مكوناته، كالتعليم والصحة والإنتاج المعرفي في المجتمع،مضيفا ان كلها عناصر تمثل القوى الدافعة لبناء الاقتصادات المستدامة .

وقال الخورى، ان المنطقة العربية تقف اليوم أمام فرصة كبيرة من خلال تفعيل العمل العربي المشترك،حيث يمكن من خلالها خلق فرص عمل هائلة، وتطوير المهارات وجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال، ودعم أسواقها، وتمهيد الطريق أمام الاكتفاء الذاتي،والمساهمة بالانتاج المعرفي، بشبكة إنتاجية ضخمة تقدر بنحو ٤٥٠ مليون نسمة، وهي حجم الموارد البشرية في المنطقة العربية.

وقد تبدو الصورة للوضع في المنطقة العربية وأخرى غيرها غير إيجابية ،أو بعيدة عن طموحات شعوبها، إلا أننا نرى غير ذلك تماما! فالمعجزات تولد من رحم التحديات.

ومهما كان حجم المسافة بين المتسابقين، الا أننا نعلم يقينا بأن الفشل يأتي بقبول الفشل، وبأن النجاح يتطلب المداومة والاصرار وحسن التصرف لتحقيق الهدف.

ونوه الي أن أكبر مثال أتذكره، هو وضع الدول الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية،وحالة الدمار الشاملة، والتى أودت بالاقتصادات والبنى التحتية الى هاوية المستويات،وقد تجمعت هذه الدولو تكاتفت وعملت مع بعضها البعض، حيث عادت الى نقطة الصفر وانطلقت منها ... عملت بمفهوم المصالح المشتركة.. ثم ماذا؟ أصبحت الْيَوْمَ تشكل إحدى أهم القوى الاقتصادية المحرّكة في العالم ..

وشدد علي ان تعزيز منظومة السلام العالمي يأتي بنشر الوعي، والتثقيف الاجتماعي والأهم هوفتح الأبواب أمام تطوير المهارات، والتعاون الإقليمي والعالمي، وايضا ًالابتعاد عن التنافس "كمفهوم تجاري بحت" إلى "التكامل كمفهوم استراتيجي"مشيرا الى ان هذه هى المفاهيم التى نهدف إليها من خلال هذا المؤتمر...