رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

20 يناير 2019

طاقة

سيمنس تنتهي من محطتي محولات جديدتين بمنطقة الدلتا لدعم جهود تقوية الشبكة القومية لنقل الكهرباء

19-12-2018 | 12:53 456

كتب- عبدالناصر منصور:
•  المحطتان الجديدتان تُعدان من أكبر محطات المحولات التي يتم تزويدها للشبكة الوطنية بنظام تسليم المفتاح
• المحطتان تنقلان الطاقة الكهربائية من محطة البرلس التي توفر الطاقة الكهربائية لـ 15 مليون مواطن
 
في خطوة جديدة تهدف لزيادة قدرات وكفاءة الشبكة القومية للكهرباء في مصر، أعلنت شركة سيمنس اليوم الانتهاء من محطتي محولات سمنود وأبو المطامير. هذا ويُمثل المشروع أحد أكبر مشروعات محطات المحولات التي تم بنائها في مصر بنظام تسليم المفتاح. وكان قد تم بناء المحطتين لنقل الطاقة الكهرباء الموَّلدة من محطة البرلس في محافظة كفر الشيخ والتي تُعتبر أكبر محطة كهرباء في العالم تعمل بالغاز الطبيعي وبنظام الدورة المركبة.
ومن جهته صرح المهندس جابر الدسوقي رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر: "نعمل حالياً على زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكة نقل الكهرباء على مستوى الدولة لبناء منظومة تتسم بالكفاءة والموثوقية وقادرة على مواكبة الزيادة الكبيرة في قدرات الدولة لإنتاج الطاقة الكهربائية. ومن هذا المنطلق، تعمل الشركة المصرية لنقل الكهرباء على تبني مفاهيم ومناهج وآليات عمل مبتكرة لتقوية البنية التحتية للشبكة القومية للكهرباء في جميع أنحاء البلاد".
يُشار في هذا السياق أن محطتي المحولات سمنود وأبو المطامير ستساهمان في نقل الطاقة للمنازل والصناعات المختلفة التي تقع في مناطق الدلتا والإسكندرية وكفر الشيخ. كما من المنتظر أن تلعب المحطتان دوراً في زيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة الوطنية لنقل الكهرباء بما يلبي احتياجات النمو الاقتصادي وفقاً لرؤية مصر 2030 للتنمية المُستدامة.
وأوضح عماد غالي، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس مصر: "إنّ وجود شبكة قومية للكهرباء تتسم بالفعالية والكفاءة والمرونة هو أحد العناصر الحيوية لتحقيق رؤية مصر من أجل تنمية اقتصادية مستدامة على المدى الطويل، لذا فإننا سُعداء بالبناء على علاقتنا المُتميزة بالشركة القابضة لكهرباء مصر لدعم البنية التحتية في مصر".
وأضاف فرج السعدني، نائب الرئيس التنفيذي الأول لحلول نقل الطاقة في سيمنس: "إن المحطتين الجديدتين لن تُساهمان فقط في توفير الكهرباء للمنازل الواقعة في محافظتي الإسكندرية وكفر الشيخ، ولكنهما يأتيان أيضا في إطار تركيز الدولة على دعم القطاعات الصناعية من خلال توفير امدادات طاقة مستدامة للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة حيث ستوفران المحطتان الطاقة لصناعات الإسمنت والبترول والغاز والبتروكيماويات، بالإضافة إلى مشروعات البنية التحتية في محافظات الدلتا".
إلى ذلك تم تنفيذ المشروع من خلال كونسورتيوم مع شركة السويدي اليكتريك، ووفقاً للتعاقدات توَّلت سيمنس عمليات التصميم والهندسة والإنشاء والتوريد والتركيب والتشغيل لمحطتي المحولات بما يشمل بناء المحطات المعزولة بالغاز GIS ومحولات الطاقة ومُعدّات التحكم والحماية وأنظمة الاتصالات.
كانت مصر قد وضّعت خطة طموحة لزيادة قدرات الدولة لإنتاج الطاقة الكهربائية إلى 54 جيجاوات بحلول العام 2022 بما يتواكب مع الزيادة المضطردة في عدد السكان والنمو الاقتصادي. ومن أجل تمكين الدولة من مواكبة هذه الزيادة، تعمل سيمنس حالياً على دراسة منظومة الطاقة في مصر وإعداد دراسة مُفصَّلة عن قدرات مصر الحالية مقابل الزيادة المتوقعة في مجال توليد الطاقة حتى عام 2025.
ويأتي المشروع الجديد استكمالاً لإسهامات سيمنس تجاه قطاع المصري ويُضاف لسجل الشركة ولاسيما إنه يأتي بعد شهور قليلة من استكمال الشركة لبناء ستة محطة محولات في مدن المنيا والبحيرة والقليوبية وأسيوط وكفر الزيات لنقل الكهرباء الموَّلدة من محطتي بني سويف والبرلس. وفي إطار هذا المشروع فقد تم الانتهاء من أول محطتي محولات، وهما إيتاي البارود ومغاغة، في فترة قياسية لم تتعدى 10 شهور، من تاريخ التعاقد للتأكد من نقل الكهرباء المولدة من المحطات العملاقة.
وتُعد سيمنس شريكاً تنموياً هاماً لمصر منذ أكثر من 115 عاماً. ومن خلال مشروعات الشركة العملاقة في مصر ستزيد قدرات الدولة لإنتاج الطاقة بنسب تزيد عن 45% مقابل القدرات التي سبقت عام 2018. واليوم تساهم سيمنس أيضا بحوالي 50% من محطات المحولات في مصر لتحسين استقرار وكفاءة الشبكة القومية للكهرباء.