رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

20 يناير 2019

من المجلة

السياحة على موعد مع انطلاقة جديدة فى بداية عام 2019

23-12-2018 | 14:22 454

تحقيق : طاهر يونس

 

الخبراء : جولات الرئيس الخارجية وسياحة المؤتمرات بشرم الشيخ أهم أسباب زيادة أعداد السائحين

وزيرة السياحة :خطة الترويج المستقبلية تتضمن فتح أسواق جديدة فى دول عديدة ..على رأسها الصين

العام المقبل  ..إعلان أجندة ترفيهية ثقافية لمصر تضم فعاليات وأحداث دولية

 تلقيت رسائل من أصدقاء أجانب لتسهيل الحجز بالنايل كروز لعدم وجود أماكن

كامل أبوعلى :الانتعاشة السياحية الحالية قضت على ظاهرة حرق الأسعار بين الفنادق

نورا على : القطاع مقبل على انتعاشة  حقيقية ولكنه ليس مستعدا لاستقبال أعداد ما قبل الثورة

على عقدة : الدول المنافسة لمصر تترقب استعادتها للحركة السياحية الطبيعية

عاطف عبداللطيف  الصورة الذهنية عن مصر تغيرت للأفضل ..و2019 العام الذهبى للسياحة الثقافية

 

حققت  السياحة المصرية منذ بداية الموسم الشتوى الحالى طفرة كبيرة فى أعداد السائحين والليالى السياحية  وذلك كنتيجة مباشرة لجهود القيادة السياسية ورحلاته الناجحة لأكثر من دولة خارجية  وتوجيهه لعدة رسائل من مؤتمرات الشباب والتنوع البيولوجى  ومنتدى افريقيا للاستثمار بشرم الشيخ تؤكد جميعها حالة الأمن والاستقرار التى تشهدها مصر والنهضة الشاملة  فى مختلف المجالات سواء فى البنية التحتية أو المدن الجديدة مما يؤكد أن ما يحدث فى مصر هذه الأيام يختلف بكثير عن سنوات سابقة .

و شهدت الأيام الماضية قيام عدد من المستثمرين السياحيين بافتتاح مشروعات جديدة لتلبية احتياجات ومتطلبات السائحين الوافدين لمصر..وهو مايؤكد أن العام القادم 2019 سيكون عام الازدهار السياحى.

 وأكد خبراء ومستثمرو السياحة أن عجلة السياحة بدأت فى الدوران من جديد   حيث أن مؤشرات الحجز تؤكد أن الموسم السياحى الحالى  سيحقق طفرة كبيرة وغير متوقعة سواء من رواد السياحة الترفيهية التى أصبح  لمصر الريادة فيها  بلا منافس بالمنطقة بما تمتلكه من منتجعات سياحية متميزة بطول البحرين الأحمر والمتوسط بجانب السياحة الثقافية التى  تنفرد بها مصر بميزات نسبية  ويأتى المتحف المصرى الكبير الذى سيتم افتتاحه فى عام 2020 تتويجا لهذا النوع من السياحة بعد أن  يكمل بانوراما منطقة الاهرامات بما يضمه من عرض متحفى متميز لأكثر من 50 ألف قطعة أثرية نادرة وما يتضمنه المشروع من منطقة خدمات متكاملة  من مطاعم وكافتريات  لخدمة السائحين.

وقالوا أن المنشأت السياحية  الجديدة التى تم افتتاحها مؤخرا ستسهم فى توفبر فرص عمل كبيرة للشباب للعمل فى القطاع السياحى الذى استعاد عافيته خلال السنوات الاخيرة بفضل الاستقرار الأمنى الذى تنعم به مصروأيضا  لجهود القيادة السياسية ورحلاته الناجحة لأكثر من دولة خارجية  وتوجيهه لعدة رسائل من مؤتمرات الشباب والتنوع البيولوجى بشرم الشيخ تؤكد جميعها حالة الأمن والاستقرار التى تشهدها مصر .


و أكدت  وزيرة السياحة الدكتورة رانيا المشاط أن السياحة المصرية تشهد هذا الموسم انتعاشة حقيقية  .مشيرة  إلى التحسن الذي تشهده حركة السياحة الوافدة لمصر خلال العام الجارى.

وضربت الوزيرة مثالا  على ذلك أنها تتلقى اتصالات من أصدقاء لها  بالخارج لتسهيل عملية  الحجز برحلات النايل كروز بين الأقصر وأسوان لعدم وجود أماكن وهذا يعنى زيادة الإقبال على هذا النوع من السياحة الذى كان يعاى من انحسار شديد خلال الفترة الأخيرة .

وأوضحت د. رانيا  المشاط ان وزارة السياحة تعمل على تغيير المفاهيم السياحية ؛حيث يتم العمل على نشر مفاهيم حديثة تساهم بشكل كبير في الترويج للسياحة المصرية بالخارج ؛ مشيرة إلى أنه يتم العمل على تطوير جودة الخدمات المقدمة للسائحين في مصر خاصة الخدمات الفندقية.

وأشارت الدكتورة رانيا المشاط انه إلى  أهمية تحديث توصيف وقياس مكونات الأنشطة المتصلة بالسياحة ومساهمتها في الاقتصاد الوطني لتوفير قاعدة بيانات سياحية شاملة وتفصيلية تبرز العلاقة التشابكية للسياحة بالقطاعات الاقتصادية المختلفة ، مؤكدة على اهمية منظومة الإحصاءات السياحية في برنامج الهيكلة.

وأعلنت وزيرة السياحة  أن خطة الترويج  المستقبلية للسياحة المصرية فى الخارج  تتضمن فتح أسواق جديدة في العديد من الدول وعلى رأسها دولة الصين على سبيل المثال، مشيرة الى زيارة نائب الرئيس الصيني الاخيرة الى مصر والتي قال خلالها انه سيكون سفيرا للسياحة المصرية في بلاده.

 واضافت الوزيرة تم التباحث مع الملحق الثقافي الصيني بالقاهرة على تدريب المرشدين السياحيين المصريين المتخصصين في السوق الصينية على كيفية التعامل مع السائح الصيني و بالتالي التركيز في التدريب على الأمور الخاصة باللغة والثقافة الصينية.

وقالت الدكتورة  رانيا المشاط أن السوق الصينى أحد الاسواق الواعدة خرج منه مايزيد على 100 مليون سائح  انفقوا 100 مليار دولار عام 2016 نصيب مصر منها 300 الف دولار فقط...مؤكدة أن جذب سائحى الصين لمصر يعطيها قوة لمواجهة الأزمات السياحية ولذا لايجب الاعتماد على الاسواق السياحية التقليدية فقط..مؤكدة أن مصر دولة غنية بمقوماتها السياحية وأكثر تنوعا مقارنة بكثير من دول العالم.

 

وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط  أن المشاركة في المعارض الخارجية أحد الأدوات المهمة للتسويق والترويج للآثار المصرية خاصة من خلال الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة على اهتمام الوزارة بالكيف وليس الكم حتى تكون كافة مشاركات الوزارة فى المحافل الدولية فعالة وتليق بمكانة مصر سياحيا.

وأشارت الوزيرة  إلى الحملة الترويجية الجديدة لمصر والتى ستضمن ثلاث محاور رئيسية وهم الترويج من خلال ابراز خصائص وسمات الشعب المصرى للعالم تحت شعارPeople to people p2p.

وأضافت أنه يتم العمل على تنفيذ أجندة ترفيهية ثقافية لمصر على مدار العام، والتي سيتم إعلانها العام القادم تضم اقامة فعاليات وأحداث دولية تقام على أرض مصر.

وأشارت إلى أن المحور الثانى يتضمن الترويج للمتحف المصرى الكبير الذى يعتبر أكبر متحف فى العالم حيث يضم العديد من الكنور الاثرية والحضارية التى تميز مصر وسينفرد المتحف بعرضها، مشيرة إلى أن افتتاح المتحف المصرى الكبير سيكون على رأس أولوياتنا فى الترويج تحت شعارGEM2020.

وعن المحور الثالث اشارت الوزيرة إلى أهمية الترويج لكل محافظة او مدينة سياحية على حدةBranding by destanation .

 

ولفتت وزيرة السياحة  الى مدينة شرم الشيخ وما تتمتع به من امكانيات سياحية هائلة خاصة فى استضافة المؤتمرات العالمية.واختتمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على أهمية التعاون مع القطاع الخاص باعتباره الشريك الرئيسى للنهوض بقطاع السياحة في مصر.

وأكدت على أن الارتقاء بمنظومة السياحة فى مصر يتطلب زيادة الوعى المجتمعى حول أهميتها ، ونشر الثقافة السياحية وإرساء أخلاقياتها في المدارس، مشيرة إلى أن هناك تعاون بين وزارتى السياحة، والتربية والتعليم للعمل على المناهج التعليمية لربطها باحتياجات سوق العمل، بالاضافة الى العمل على نشر أخلاقيات السياحة خاصة بين طلبة المدارس بهدف رفع الوعى السياحى للأجيال القادمة.وقالت أن تطوير القطاع يتطلب، الى جانب الارتقاء بالعنصر البشري، ان يتم رفع كفاءة البنية التحتية للفنادق ، وتحديث منظومة تصنيفها لتواكب المعايير العالمية

 


 

وقال كامل أبوعلى رئيس جمعية الاستثمار السياحى بالبحرالاحمرأن الانتعاشة السياحية الموجودة حاليا بالعديد من المدن السياحية المصرية وخاصة مدينة الغردقة قضت علي ظاهرة حرق الأسعار بين الفنادق .مؤكدا ان زيادة الطلب أجبرت الفنادق علي رفع أسعار الغرف الفندقية وبيعها بسعرها العالي.

وأضاف أبو علي أن سوق الدول الاسكندنافية بدأت في العودة للبحر الأحمر، لأول مرة منذ عام  2011، علاوة على تزايد مستمر للحركة الأوروبية، خاصة السائحين ما فوق 50 عامًا الذين يقضون مدة إقامة طويلة

وأكد أبوعلى قدرة مصر على جذب 50 مليون سائح سنويا خلال فترة قصيرة بشرط إعداد الخطط وتنفيذ الاجراءات التى تضمن تحقيق هذا الهدف .مشيرا الى أن هذه الخطط والاجراءات ليست صعبة وتحتاج فقط إلى إرادة لتنفيذها سواء من الحكومة أو القطاع الخاص.

وأضاف أن هناك دول لديها عشرات أضعاف هذه الارقام على الرغم من أن مصر بإمكانياتها السياحية الفريدة تستحق أكبر من هذه الارقام بكثير .مطالبا برفع سقف الطموحات لتحقيق نقلة نوعية تناسب إمكانيات ومقومات مصرالتى لاتقارن.
وحول تأخر استئناف السياحة الروسية وإمكانية تعويضها بأسواق أخرى أوضح كامل أبوعلى أنه لاتوجد أسواق تعوض  السياحة الروسية والتى وصلت قبل توقفها الى 3.5 مليون سائح ..مشيرا الى أن هناك مؤشرات واضحة على قرب عودتها لمصر.

وأشار الى أن السياحة الروسية لن تعود بين يوم وليلة حتى بعد صدور قرار رسمى باستئناف الحركة الوافدة لجميع المقاصد السياحية المصرية لكنها تحتاج الى ترتيبات وتجهيزات للشركات ومنظمى الرحلات فى البلدين وهو أمر يحتاج عدة أشهر.


وقالت نورا على رئيسة لجنة تسيير الأعمال باتحاد الغرف السياحية أن مصر مقبلة على مرحلة انتعاشة سياحية ولكنها ليست مستعدة لاستقبال أعداد ما قبل الثورة مرة أخرى .لافتة الى  ان العام المقبل سيشهد زيادة غير مسبوقة فى الحركة السياحية الوافدة إلى مصر .

أشارت إلى أن الفنادق تحتاج للتطوير بشكل عاجل خاصة البنية التحتية وكذا العاملون يحتاجون  لتدريب وتأهيل بعدما هجرت العمالة المدربة العمل فى مصر واتجهت للمقاصد المنافسة وأبرزها دبى التى يعمل بالسياحة فيها ألف  المصريين.

وأكدت  رئيسة اتحاد الغرف السياحية على انه يجب على القطاع السياحى الحفاظ على جودة  الخدمات المقدمة للسائحين والاهتمام بعنصر التدريب والاستثمار فى العنصر البشرى كونه العنصر الاول بالنسبة لصناعة السياحة وذلك بعد ان هاجرت العمالة المدربة إلى دول الخليج بسبب حالة الركود التى أصابت القطاع السياحى المصري خلال السنوات السبع  الماضية  .

 


 

وقال  الخبير السياحى على عقدة عضو غرفة شركات السياحة و رئيس مجلس إدارة شركة "جى تى أى للسياحة"  أن كل المؤشرات تشير الى أن مصر فى طريقها للتعافى وتعويض سنوات الانحسار السياحى وذلك كنتيجة مباشرة لجهود الرئيس السيسى ورحلاته الناجحة لأكثر من دولة خارجية  وتوجيهه لعدة رسائل من مؤتمرات الشباب والتنوع البيولوجى بشرم الشيخ تؤكد جميعها حالة الأمن والاستقرار التى تشهدها مصر والنهضة الشاملة  فى مختلف المجالات سواء فى البنية التحتية أو المدن الجديدة مما يؤكد أن ما يحدث فى مصر هذه الأيام يختلف بكثير عن سنوات سابقة .

أضاف عقدة ان الدول المنافسة لمصر تترقب استعادتها للحركة السياحية الطبيعية خلال الفترة المقبلة مشيرا الى أن الفترة القادمة ستشهد  جذب سائحين جدد والارتقاء بنوعية السائح القادم لمصر وكذا الارتقاء بالخدمة المقدمة للسائحين.أشار الى  أن هناك إقبالا واضحا من العديد من الأسواق المصدرة للسياحة الى مصر بصفة عامة ومنطقة البحر الاحمر بصفة خاصة  وأن هناك أسواقا جديدة بدأت تتجه بقوة الى المقصد السياحى المصرى ومنها السوق الصربى وهو سوق واعد لزيارة المقصد السياحى المصرى وخاصة مدينة الغردقة  .

 


 

وقال الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفرأن الصورة الذهنية عن مصر تغيرت  للأفضل عن الماضي بشكل ايجابي كبير جدا نتيجة لجولات ولقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي برؤساء وزعماء العالم والإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تمت مؤخرا وكذلك جهود وزيرة السياحة الدكتورة رانيا المشاط والقطاع السياحي وتواصلها مع منظمي الرحلات بالخارج والمشاركة في الفعاليات والمعارض السياحية العالمية.

وأكد عاطف عبداللطيف أنه نتيجة لكل هذه الجهود فإن عام 2019 سيكون العام الذهبي للسياحة الثقافية وسياحة المؤتمرات بالأقصر وأسوان بعد 8 سنوات عجاف مرت بها السياحة المصرية عقب ثورة يناير وكذلك اختيار أسوان عاصمة الشباب الإفريقي في 2019 سيكون له دور كبير في تنشيط السياحة.

وأشار رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر إلى أن هناك مؤشرات تؤكد على ذلك مثل عودة أسواق كثيرة كانت قد توقفت منذ فترة ومنها الدانمارك وأوكرانيا واسبانيا وايطاليا وأمريكا وجنوب إفريقيا وكوريا وزيادة عدد رحلات الطيران المباشر للأقصر وأسوان من العديد من الدول هذا فضلا عن تعاقد عدد كبير من الأفواج من لبنان لقضاء أجازة نصف العام بالأقصر وأسوان.

وأضاف د. عاطف عبد اللطيف  أن هناك نوعاً جديداً من السياحة بدأ يظهر بشكل قوي في محافظتي الأقصر وأسوان وهو سياحة المؤتمرات سواء المحلية والدولية ومنها مهرجانات سياحية وفنية واقتصادية وسياسية وكل هذا سيكون له دور كبير في زيادة الإشغالات الفندقية والإنفاق وزيارة المعالم الأثرية والتسوق .

ولفت رئس جمعية مسافرون الى أنه مع زيادة الطلب على الأقصر وأسوان وتنوع جنسيات السائحين وعدم الاعتماد على سوق واحد ارتفع معدل إنفاق السائح للأقصر وأسوان من 40 دولارا إلى 90 دولارا في الليلة الواحدة وهذا طبقا لبيانات البنك المركزي المصري المعلنة.

وقال د. عاطف أنه نتيجة للموسم السياحي الواعد لابد من الاهتمام بشكل أكبر بالبنية التحتية بالأقصر وأسوان من مرافق وطرق ومستشفيات وغيرها وكذلك توفير التمويل اللازم للفنادق والعائمات النيلية والمراكب النيلية حتى تطور من نفسها وترفع كفاءتها لتعود بقوة إلى أسطول النقل السياحي والفنادق السياحية.

 

 

 

محطات  سياحية فى عام 2018

 

2018 عام عودة الروح للسياحة المصرية 

**لقاء السيسى وبوتن فتح الباب لانتظام الطيران الروسى  بين القاهرة وموسكو

**" المشاط" تتولى  حقيبة السياحة وطفرة فى الاكتشافات الاثرية وبرنامج تحفيز الطيران

**اجراء انتخابات الغرف السياحية ..أخر الاحداث فى 2018

جاء عام 2018 زاخرا بالاحداث السياحية الهامة التى كانت تمثل حلما لجميع العاملين فى القطاع السياحى حتى أصبح عام 2018 بحق هو عام عودة الروح للسياحة المصرية  بعد 7 سنوات عجاف عانى خلالها القطاع من ظاهرة  الانحسار السياحى  التى تراجعت بشكل واضح هذا العام حيث تؤكد المؤشرات وجود زيادة كبيرة فى أعداد السائحين والليالى السياحية .

تصدرت هذه الاحداث  اللقاء التاريخى بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس الروسى فلاديمير بوتن  الذى خرج برؤية موحدة  بضرورة عودة السياحة الروسية فى أقرب وقت وكان من نتيجة اللقاء انتظام حركة الطيران بين القاهرة وموسكو  تمهيدا لعودة التدفقات الروسية عبر رحلات الشارتر خلال فترة قصيرة ..ومن بين الاحداث أيضا  الاكتشافات الاثرية  المتعددة بالقاهرة والاسكندرية والاقصر  مما كان له أبلغ الاثر فى تصدر أخبار مصر لكافة وسائل الاعلام  العالمية .بالاضافة الى الاتفاق بين مصر وفرنسا على إعلان عام 2019 عام للثقافة والسياحة 0

 

وفى بداية عام 2018 تم تكليف   الدكتورة رانيا المشاط بتولى حقيبة السياحة  كأول سيدة  تقود القطاع وبالفعل نجحت فى اخماد عدد من الحرائق التى كانت مشتعلة  ببعض الملفات السياحية وأهمها انتخابات الغرف السياحية وقرار فتح موسم العمرة طوال العام وكذا حسم ملف  دعم الطيران.

ومن بين الاحداث  الايجابية اقرار وزيرة السياحة الدكتورة رانيا المشاط للبرنامج الجديد لتحفيز الطيران الى مصر لمدة 18 شهرا بدات من أول نوفمبر الماضى وتنتهى فى أبريل 2020 مع سداد جميع مستحقات الشركات العاملة فى هذا المجال وجاء مسك الختام مثمثلا فى اجراء انتخابات الغرف السياحية التى تعطلت بفعل فاعل لمدة 3سنوات متتالية تجمد فيها القطاع السياحى تماما وضاعف من أزماته .