رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

20 يناير 2019

من المجلة

مستثمرو القطاع يحذرون : نقص أسطول النقل يهدد زيادة الحركة السياحية

8-1-2019 | 13:50 99

كتب - طاهر يونس:

 

غرفة شركات السياحة تطالب   بتنفيذ 3 محاور لتطوير المنظومة  ودعم الاسطول بـ1700 أتوبيس

حسام الشاعر :  مطلوب إعادة تاهيل ورفع كفاءة جميع الطرق المؤدية لجميع المناطق السياحية .

ريم فوزى :"صفر جمارك  على السيارات  لن يفيد القطاع السياحى

نادر عياد : تجديد أسطول النقل باستيراد موديلات قديمة ومعاقبة السائق بدلا من الأتوبيس  حال المخالفة

هانى بيتر : نناشد البنوك تمويل شراء الاتوبيسات السياحية ..وتعديل  بند عالية المخاطر 

 

أكد خبراء ومستثمرو السياحة أن أزمة نقص وسائل النقل السياحى تعد أكبرعقبة أمام زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر ..لافتين الى أن الاسطول السياحى المصرى لم يطرأ عليه أى تغيير خلال السنوات السبع الماضية نظرا للارتفاع الكبير فى أسعار الاتوبيسات السياحية فى الوقت الذى كانت تشهد فيه السياحة المصرية انحسارا كبيرا فى الحركة الوافدة .

طالب المستثمرون البنوك بتقديم تسهيلات بنكية ومنحهم قروضا لشراء أتوبيسات سياحية جديدة لسد النقص الحاد فى وسائل النقل السياحى خاصة مع بدء تعافى السياحة وهو ما يستلزم وجود أتوبيسات سياحية حديثة لنقل السائحين الوافدين لمصر إلى أماكن إقامتهم والاستمتاع بالمزارات السياحية والاثرية المصرية.

وشهدت الأيام الماضية جدلا واسعا بين العاملين فى الوسط السياحى حول قضية مدى استفادة القطاع السياحى من الغاء جمارك السيارات"صفر جمارك السيارات " التى تم تطبيقها مع بداية العام الحالى  ..ففى الوقت الذى استبشربعض العاملون خيرا بأن هذا الاجراء سيساهم بشكل كبير فى حل أزمة نقص وسائل النقل السياحى  التى تعد أكبرعقبة أمام زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصرخاصة  أن الاسطول السياحى المصرى لم يطرأ عليه أى تغيير خلال السنوات السبع الماضية نظرا للارتفاع الكبير فى أسعار الاتوبيسات السياحية..يرى البعض الأخر أن القطاع السياحى لن يستفيد من قرار  الغاء الجمارك على  السيارات لأن القرار يخص واردات أوروبا فقط ومعظم الأسطول السياحى المصرى من اليابان وكورايا


و انتهت غرفة شركات السياحة من إعداد الدراسة الخاصة بتطوير منظومة النقل السياحى فى مصر والتى تتضمن 3 محاور وهى  تجديد ودعم أسطول النقل وفتح الباب لتعيين ألاف سائقين مؤهلين  بالاضافة الى  رفع كفاءة  جميع الطرق السياحية .

وقال حسام الشاعر رئيس غرفة شركات السياحة فى  تصريحات صحفية  إن منظومة النقل السياحى فى حاجة الى تغيير شامل ومفاهيم جديدة تتناسب مع الطفرة  السياحية المتوقعة خلال 2019 .

وبالنسبة لعدد المركبات السياحية اشار الشاعر الى انها تضم حوالى 39 ألف مقعد بجميع انواع المركبات أتوبيسات – مينى باص – ميكروباص – ليموزين".مشيرا الى ان هذه الطاقة لايمكنها استيعاب التدفقات السياحية القادمة خاصة فى حالة عودة السياحة الروسية الى معدلاتها الطبيعية .

أوضح رئيس غرفة شركات السياحة أن الدراسة الفنية التى أعدتها الغرفة باشراف كلا من نادر عياد رئيس لجنة السياحة والطيران وريم فوزى نائب رئيس اللجنة على احتياج اسوق السياحى المصرى  لأكثر من 1700 أتوبيس  سياحى  ونظرا لصعوبة توفير هذا العدد لأن سعر الاتوبيس لايقل عن 3.6 مليون جنيه فكان من الضرورى البحث عن حلول غير تقليدية  لتشجيع الاستثمار فى هذا المجال ومن بينها السماح باستيراد الاتوبيسات المستعملة عن خمس سنوات سابقة وهو ما تم الاتفاق عليه فى الاجتماع الذى دعت اليه لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب برئاسة عمرو صدقى بحضو ممثلى وزارات السياحة والمالية والصناعة والنقل.

أما بالنسبة لأزمة السائقين فقد أكد الشاعر أنها من أشد الازمات  التى يعانى منها القطاع السياحى بعد تسرب ألاف السائقين  إلى أشطة أخرى خلال سنوات الانحسار السياحى منذ 2011 حتى 2017 .موضحا ان الدراسة أكدت على ضرورة توفير 18 ألف سائق  خلال العام الجديد  لايشترط أن يكونوا من حاملى الرخصة المهنية ويكفى ا يكون لديهم رخص قيادة خاصة  ومن بين حاملى المؤهلات الذين يجيدون التحدث باللغات الاجنبية والتعامل مع السائحين وهو ما يجرى له الاعداد حاليا لاتخاذ الاجراءات التنفيذية بشأنه .

وحول تطوير ورفع كفاءة الطرق السياحية وهو المحور الثالث فى منظومة النقل السياحى قال الشاعر ان هناك أكثر من طريق  فى حاجة الى إعادة تأهيل ورفع الكفاءة وسيتم اعداد تقرير بذلك  وعرضه على الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة حتى تتدخل لدى وزارة النقل لبدء تنفيذ هذه المطالب لتشمل ازداوجية طريق أبوسمبل وفتح طريق طيبة الذى يربط ما بين الغردقة والاقصر حيث يوفر هذا الطريق ثلاث ساعات فى زمن الرحلة وكذلك الطريق الغربى ما بين الاقصر وأسوان وكذلك ضرورة ازدواج طريق شرم الشيخ القاهرة

وقال حسام الشاعر رئيس غرفة شركات السياحة أن أعضاء الجمعية العمومية للغرفة طالبوا الدولة بأ ن تهتم بطرق النقل الداخلية المؤدية الى المناطق السياحية المختلفة خاصة الطرق المتجهة الى الأقصر وأسوان والغردقة وشرم الشيخ خاصة مع ارتفاع أسعار الطيران الداخلى وعدم وجود رحلات كافية .

وأضاف رئيس غرفة شركات السياحة أنه تم مخاطبة الاجهزة الحكومية المعنية لاعادة فتح طريق طيبة الذى يربط الغردقة بالأقصر وهى رحلة على مسافة نحو 60 كيلو متر يمكن اختصارها وتوفير وقت السائحين وكذا الطريق الغربى بين الأقصر وأسوان حيث لايوجد طيران داخلى يربط بين المحافظتين..كما طالب الاعضاء بازدوج طريق شرم الشيخ البرى حتى لا يتسبب فى  أية حوادث  بسبب عدم وجود فاصل بين خطى الذهاب والعودة .

وأشار الى أن طريق الجلالة الجديد ساهم فى قصر مدة الرحلة من القاهرة الى الغردقة وهو ما سيساهم فى زيادة حركة السياحة الداخلية القادمة من القاهرة .


و أكدت  ريم فوزى عضو مجلس ادارة غرفة شركات السياحة وعضو لجنة النقل السياحى بالغرفة ان القطاع السياحة لن يستفيد  من الغاء الجمارك على السيارات وفقا لاتفاقية الجات لان هذه الاتفاقية تسرى على السيارات الواردة من أوروبا  فقط مثل مرسيدس ولى ام دبليو فى حين ان معظم أسطول النقل السياحى المصرى إنتاج يابانى وكورى.

أضافت  ان لجنة النقل السياحى والطيران بالغرفة ستعمل على مساعدة الشركات بتجديد وتطوير مالديها من وسائل  نقل سياحة من خلال مبادرة البنك المركزى التى سبق واطلقها طارق عامر محافظ البنك المركزى  لهذا العرض ولم يستفد منها حتى الآن  سوى 10 أفراد فقط وسيتم توقيع بروتوكولات  تعاون وشهادات استثمارية مع عدد من البنوك الوطنية المتعاونة فى هذا المجالللتسهيل على تلك الشركات

أوضحت ريم فوزى أنه من بين المقترحات الخاصة بتجديد أسطول النقل السياحى إقناع وزارة المالية للسماح باستيراد عدد معين من السيارات الاتوبيسات السياحية بموديلات  سابقة مر على تصنيعها 3 سنوات لزيادة أعداد الاتوبيسات والمركبات السياحية   بهدف حل الأزمة التى يعانى منها القطاع السياحى والتى اقتربت من 8 سنوات..اكدت عضو مجلس ادارة غرفة شركات السياحة  ان ملف النقل له اهمية كبرى خاصة وان اسطول النقل يعانى من تهالك تام فى جميع وسائل النقل بالاضافة الى العمالة الخبيرة فى الطرق وكيفية التعامل مع الوافدين تركت المجال لغير المدربين لذلك سيكون هناك جهود مبذولة للتطوير .واشارت الى ان اللجنة ستعمل على توفير فرصة فحص سياحى فى كل المحافظات لجميع وسائل النقل بالاضافة الى تطوير وتدريب السائقين لانهم سفراء لشركات السياحة اما السياح 


وكشف نادر عياد رئيس لجنة النقل السياحى والطيران بغرفة شركات السياحة أن قطاع السياحة يحتاج الى 1700 أتوبيس سياحى لنتماشى مع الزيادة التى شهدها قطاع السياحة هذا العام

وأضاف أنه فى الوقت ت الحالى يتوفر 467 أتوبيسا سياحيا و501 مينى باص  و3226 ميكروباص سياحى يعملون فى القطاع باجمالى 39 ألف مقعد .موضحا ان هذا العدد لايتناسب مع زيادة أعداد السائحين والتى تجاوزت الـ 42 %

 

وأشار عياد  إلى أن لجنة السياحة بالبرلمان عقدت جلسة استمعت خلالها لرؤية الغرفة لحل الأزمة بالسماح باستيراد الاتوبيسات السياحية .لافتا الى ان الجلسة كان بها ممثلين من وزارات السياحة والمالية والجمارك وكان هناك تفاهم  لحاجة القطاع السياحى  لزيادة طاقة النقل السياحى .

 واكد رئيس لجنة النقل والطيران بغرفة شركات السياحة ان المجلس منح أهمية قصوى لقضية النقل السياحى، والذى يعانى من تدهور حالته نتيجة إيقاف الاستيراد منذ 2010وذلك فأن اللجنة ستعمل على دراسة العوائق أمام تحديث الأسطول المتهالك، والذى لا يتوافق مع استيعاب  الحركة السياحة المتوقعة خلال العام المقبل، مؤكدا أن الغردقة والأقصر تعانيان أزمة كبرى.

وقال أنه تم وضع عدة مقترحات لتجديد أسطول النقل، منها ضرورة الحصول سريعا على قرار بأعداد معينة من السيارات الممكن استيرادها بموديلات سابقة، علاوة على معاقبة السائق بدلا من الأتوبيس، في حال عدم تجديد الرخصة أو أية مخالفة، موضحا أن الأتوبيس ثمنه ٤ ملايين جنيه ولا يمكن وقفه عن العمل تحت أي ظرف وإلا تحققت خسائر فادحة للشركة المالكة.


وأكد  الخبير السياحى هانى بيتر عضو غرفة شركات السياحة  أن أزمة نقص وسائل النقل السياحى تعد أكبرعقبة أمام زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر ..لافتا  الى أن الاسطول السياحى المصرى لم يطرأ عليه أى تغيير خلال السنوات السبع الماضية نظرا للارتفاع الكبير فى أسعار الاتوبيسات السياحية فى الوقت الذى كانت تشهد فيه السياحة المصرية انحسارا كبيرا فى الحركة الوافدة .و ناشد  عضو غرفة شركات السياحة محافظ البنك المركزى  بضرورة حث البنوك على تمويل شراء الأتوبيسات السياحية  اللازمة لنقل السائحين الزائرين لمصر .

أكد هانى بيتر  ان صناعة السياحة هى قاطرة التنمية لمصر وهي القطاع السياحي القادر علي انعاش الاقتصاد المصري حال عودة الحركة السياحية لما كانت عليه عام 2010.وتابع  ان الحركة لن تعود لتلك المعدلات  الطبيعية الا بتوافر جودة الخدمات المقدمة للسائحين والتى تستلزم صيانة وتأهيل الفنادق والمنشآت السياحية وتوفيروسائل النقل الحديثة اللازمة لنقل السائحين ..

أضاف أن أزمة النقل السياحى تعد أكبر مشكلات السياحة المصرية وأصعبها فى الحل خاصة بعد أن  أصبح الاستثمار فى قطاع النقل السياحى خلال الفترة الماضية استثمار غير مجدى فلا يمكن شراء أتوبيس بسعر 3 ملايين و600 ألف حنيه دون دخل أو حركة سياحية كافية.

وطالب بفتح استيراد الاتوبيسات المستعملة والتى مر على صنعها 3 سنوات وبحالة جيدة مع تحسين حالة الطرق التى تسير عليها الاتوبيسات بين المدن السياحية.