رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

23 ابريل 2019

تقارير

"1 "قصة رحلة أكثر من 30 ساعة طيران ذهابا وايابا الي طشقند.و5 أيام في اوزبكستان ارض الائمة وبلاد ماوراء النهرين

10-3-2019 | 15:53 222

رسالة طشقند من ربيع شاهين




ممثل مصر د.القصبي يلقي كلمته ..ويتلقي حفاوة كبيرة من جموع الحاضرين وعلي راسهم المفتي ومستشار الرئيس

 

*يذكر اﻷوزبيك للرئيس "السيسي"أنه أول رئيس مصري وعربي تطأ قدماه بلادهم بعد 27 سنة من الاستقلال

*السياحة الدينية "كلمة السر" والطريق السحري للنمو الاقتصادي وتدفق العملة الصعبة ﻷوزبيكستان

*تسيير أول رحلة طيران مباشر ببن طشقند وشرم الشيخ لتسهيل انتقال السياح ورجال اﻷعمال

*ثناء كبير لكلمة مصر والمفتي:"لقد اهتزت لها القاعة وفهمها حتي من لا يعرفون اللغة العربية"..وارتباك علي وجه ممثل تركيا

*خريجو اﻷزهر في مقدمة مستقبلي المصريين ويتباهوا بدراستهم في مصر واقامتهم بها سنوات طويلة.

* أنباء عن زيارة مرتقبة للرئيس اﻷوزبكي " شوكت ميرضيائيف " للقاهرة قبل نهاية هذا العام بدعوة من الرئيس السيسي.

 

يبدو أن السياحة باتت تمثل الطريق السحري "كلمة السر" والباب الملكي لنهضة الدول ومصدرا لانعاش اقتصادها من خلال تدفق العملات الصعبة من جيوب ملايين السياح الوافدين من شتي أجناس الأرض ..هكذا كان التوجه اﻷوزبيكي وراء تنظيم مؤتمر هو اﻷول من نوعه للسياحة الدينية استقدمت له ضيوفا من شتي المهن والفئات مثلوا أكثر من 40 دولة علي مدي ثلاثة أيام،سبقها واعقبها رحلة طيران بين القاهرة وطشقتند ذهابا وايابا مرورا باسطنبول استغرقت نحو 33 ساعة ..من العناء والانتظار. كان الغرض اﻷول من هذا المؤتمر،الذي دعيت اليه مصر،ومثلها زعيم الاغلبية البرلمانية بمجلس النواب د.عبد الهادي القصبي ،بعد اعتذار مستشار شيخ الازهر لظروف خاصة،هو اعادة اكتشاف المكانة والكنوز التاريخية التي تزخر بها أرضها ،ودخول حلبة السباق لجذب أكبر عدد ممكن من السياح ليس من الدول الاسلامية وحدها وانما من اﻷجنبية أيضا ،حتي اسرائيل التي كانت واحدة من المدعوين لهذا المحفل ،استنادا الي قاعدة تحكم السياسة الاوزبكية هي "التعايش والتسامح بصرف النظر عن الدين والعقيدة"اذ أنه برغم أن أكثرية شعبها البالغ تعداده 33 مليون من المسلمين لكن يتواجد بها نحو ثلاثة ملايين بينهم مسيحيون ويهود وعشرات القوميات اﻷخري..ومن ثم الكنائس والمعابد ولا تشهد أي صدامات ومن ثم يختفي بها العنف والتطرف. *دولة حبيسة واقتصاد ينهض تعد أوزبكستان واحدة من الجمهوريات الاسلامية التي استقلت عام 1991 عن الاتحاد السوفييتي اﻷسبق عقب انهياره ،وسعت علي الفور في خطة تنموية بدأها أول رئيسها الراحل"اسلام كريموف "الذي قادها الي الاستقلال ، وتوفي بأزمة قلبية بعد 25 سنة من الحكم في 2016،ويذكر هنا أن مصر كانت في صدارة الدول التي اعترفت بالجمهورية الجديدة بل ومن اوائل التي فتحت سفارة بها في نفس العام ولهذا يذكر لها ذلك ابناء اوزبيكستان قيادة وحكومة وشعبا ، يوثق من هذه العلاقة علاقتهم باﻷزهر الشريف والتي تعمقت بزيارة شيخه الجليل في اكتوبر الماضي 2018..والتي جاءت بعد شهر واحد من الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي الي طشقند"سبتمبر الماضي"ويذكر اﻷوزبيك أنها اول زيارة لرئيس مصري وعربي الي بلدهم،ويشار في هذا الصدد الي أن القمة التي جمعت بين الرئيسين السيسي ونظيره اﻷوزبكي"شوكت ميرضيائيف"أسست لمرحلة جديدة بالعلاقات والتعاون في مختلف المجالات وضعت أطره القانونية بموجب 11 اتفاقية تم توقيعها خلال الزيارة

وتشير معلومات في هذا الصدد الي أنه من المرجح قيام الرئيس اﻷوزبيكي" ميرضيائيف"بزيارة للقاهرة قبل نهاية العام الجاري تلبية لدعوة من الرئيس السيسي لاستكمال ما تم الاتفاق عليه بالقمة الاولي في طشقند ،كما أنه من الخطوات المهمة والتي تأتي ترجمة وثمرة لزيارة الرئيس تعدد زيارة الوفود بين البلدين علي مدي الاشهر التالية لها ، حيث أنه من المقرر قيام وفد كبير من رجال اﻷعمال المصريين بزيارة طشقند خلال الاسبوع الاول من مارس الجاري.وذلك لاستكشاف السوق الاوزبكية ومناخ الاستثمار والاتفاق علي الدفع بالتعاون وبحيث احتياجات كل طرف من منتجات الطرف الاخر ،الي جانب التداول حول انشاء مركز للصادرات المصرية في طشقند لتوزيعها بالسوق الاوزبيكي واسواق الدول الاسيوية المجاورة، كما ان خطوة مهمة يشهدها الشهر الجاري تتمثل في تسيير اول خط طيران مباشر بين طشقند وشرم الشيخ مقرر له 3 مارس لبدء اول رحله ينتظر ان تكون اسبوعية لتسهيل حركة الانتقال خاصة للسياح ورجال الاعمال ببن البلدين ومع الدول المجاورة لكليهما سواء افريقية او اسيوية. 5 ملايين من السياح خلال عام واحد أدركت أوزبكستان في عهد رئيسها الحالي"شوكت ميرضيائيف"أن السياحة هي كلمة السر لجذب العملات الصعبة وخلال عامين فقط تضاعف عدد الزائرين ،الذين بلغوا 2 مليون سائح عام 2017 ثم 5 ملايين العام الماضي 2018 وجاءت هذه التوجهات ضمن خطة تنمية شاملة للنهوض باقتصاد الدولة "الحبيسة " التي تفتقد الموانئ البحرية والمياه الدافئة،انتهجها الرئيس الجديد من خلال انفتاح واسع وتسهيلات ضخمة وسن التشريعات لجذب الاستثمارات الاجنبية ،بجانب الشروع في خطة واسعة للنهوض بالبنية التحتية،خاصة وان اوزبكستان تعد احدي الدول المهمة التي ترتبط بمشروع او مبادرة الحزام والطريق"احياء لطريق الحرير القديم ، الذي ينطلق من الصين مارا باسيا الوسطي وصولا الي مصر ومنها الي اوروبا . *مجتمع يعمل كثيرا ويأكل كثيرا ...!! واذا كانت الخطة التنموية التي ينتهجها الرئيس"ميرضيائيف"خلال العامين الماضيين تتشابه كثيرا مع خطة النمو التي تنتهجها مصر في عهد الرئيس السيسي فان ما يلفت الانتباه هو التماثل الكبير في العادات والتقاليد بين الشعببن المصري واﻷوزبكي ،يعززها الروابط والجذور التاريخية عبر مئات السنين حين حكم رموز من الاوزبيك مصر كاحدي ولايات الدولة الاسلامية ،أبرزهم أحمد ابن طولون والقائد البطل " تيمور" ، الذي قاد جيوش المسلمين خلال العصر الذهبي للامبرطورية والدولة الاسلامية وحقق فتوحات وانتصارات ضخمة وحكم ثلث المعمورة ،كما أنه نشر العلم والثقافة والدين الاسلامي الحنيف في اثناء فتوحاته. و قد احتذى احفاده حذو جدهم و فتحوا شبه الجزيرة الهندية و نشروا الاسلام فيها . و بفضل هذه الفتوحات انتشر ديننا الحنيف في بلدان جنوب شرقي اسيا، وقد جمع العلماء من جميع البلدان التي فتحها في مدينة سمرقند و اعلنها عاصمة لدولته...وكثير من الرموز، بل ان كثيرا من الاماكن مازالت تحتفظ بالاسم رغم مرور هذه الفترة الطويلة مثل الحي والحديقة وكذا قسم الشرطة وجميعها يحمل اسم "الازبكية" ،واكثر من ذلك هناك عشرات بل مئات الزيجات الناجحة بين الشعبين وتوجد جالية كبيرة من المصريبن تزوجوا واقاموا بين الأوزبيك من سنوات طويلة..ويلفت الانتباه ايضا تشابه الكثير من العادات التقاليد حتي المائدة الاوزبيكية كثيرا مع المصرية من حيث أنواع الطعام من اللحوم والمشويات والارز والحلوي والفواكه وحتي"المحشيات"ويحرص الاوزبيك علي تناول 3 وجبات تعد اللحوم وخاصة الضأن أحد اهم عناصرها ، بحكم شدة البرودة والحاجة الي الطاقة. *السوق الاوزبيكي.. ويعتمد اقتصاد اوزبيكستان بدرجة اساسية علي الزراعة الي جانب وجود صناعات ناهضة ،خاصة في النسيج وصناعة السيارات والجرارات ،ومما يميز قطاع الزراعة لديها ،وبرغم مساحة البلاد المحدودة التي تبلغ نصف مساحة مصر "قرابة نصف مليون كيلو متر مربع ،ان هذه الزراعة لاتعتمد علي المبيدات او الهندسة الوراثية وتتسم بانها طبيعية " أورجانيك"،كما ان التربة صالحة لانتاج كل انواع الخضروات والفواكه فيما عدا الموالح التي تستورد من الخارج بقدر كبير ،كما يتسم قطاع الزراعة بتواصل مساحات التربة واتساعها بما يسهل اقامة الزراعات الموسمية بمساحات واسعة مثل الحبوب والحدائق اذ أن أكثرية هذه المساحات مملوكة للدولة ويتم تاجيرها للزراع ..ورغم ذلك فان السوق الاوزبيكي يحتاج الي الموالح والتي تتميز بها مصر الي جانب منتجات اخري مرشحه بقوة لدخوله خلال الفترة القادمة.. ترابط أسري ولا مغالاة بالمهور وحكي لي مرافق لنا عن طبيعة الشعب الاوزبيكي حول الترابط اﻷسري وانعدام معدلات الطلاق والعنوسة وعدم المغالاة بالمهور،وأن كثيرا من الزيجات ومن أجل التيسير تتم عبر تدخل جهات العمل بتوفير الشقة والتمويل لنفقات الزواج مو اساس وخلافه عبر اقساط ميسرة،كما حكي عن الزوجة الاوزبيكية تعتبر زوجها "سيد البيت" لا تزاحمه بالطلبات ومشكلات الحياه،وتشعره بأنه بمثابة "شهريار"ولذلك نادرا ما يعرف الاوزبيك التعدد او الطلاق الذي لا تتجاوز نسبته 3%. ويشار الي ان كل ابناء الشعب الاوزبيكي يعملون اذ لا تبلغ نسبة البطالة 3 % والاكثرية تمتهن الزراعة والعمل بالمهن الحرة مثل التجارة ،خاصة المصنوعات اليدوية من السجاد والحراير والمفروشات وغيرها بالمناطق السياحية التي تأوي مراقد الائمة الكبار وعلي راسهم الامام البخاري في سمرقند وبخاري..وهي كثيرا ما تتمثل مع منتجات الموسكي وخان الخليلي. *علي هامش المنتدي .. كلمة مصر التي ألقاها دكتور عبد الهادي القصبي رئيس تحالف حب مصر بمجلس النواب أدان من خلالهى تدخلات الدول في شئون اﻷخري ودعمها للارهاب والقلاقل بها"في اشارة الي تركيا وقطر"واللافت ان كلمة الدكتور القصبي تركا اثرا كبيرا علي وجه ممثل تركيا الذي كان يجلس علي المنصة عن يساره ، والملفت  ايضا ان كلمة مصر جاءت في ترتيب متقدم وكانت الثالثة بعد ممثل الحكومة ومحافظ بخاري،كما استعرض تاريخ اوزبكستان ودعا الي التعاون بين البلدين ونوه بموقع مصر وازهرها الشريف كقبلة للاسلام والمسلمين وكذا ما تتمتع به من معالم سياحية وامكانيات علمية وصحية كبيرة وكونها مرقد للكثير من أهل البيت...واللافت أن تلك الكلمة جاءت في موقع متقدم وكانت الثالثة بالجلسة الاولي بعد نائب رئيس الوزراء ومحافظ بخاري..كما لفت الانتباه وجود ممثل تركيا علي المنصة علي شمال د.القصبي وقد بدا علي وجهه التجهم حين تحدث القصبي عن التسامح ودعا للكف عن التدخل واثارة القلاقل ودعم الارهاب.. ويشار في هذا الصدد الي ان مفتي اوزبيكستان"الشيخ عثمان عاليموف"حرص علي استقبال الدكتور القصبي كما استقبله ايضا نائب رئيس الوزراء، حيث اثني المفتي كثيرا علي الكلمة وقال له "لقد اهتزت القاعة لكلمة مصر وفهم معانيها حتي الذين لا يعرفوا اللغة العربية".. وكان لافتا اهتمام الكثير من ممثلي مختلف الدول بهذه الكلمة واثنوا عليها كثيرا *رحلة السفر ذهابا وايابا بين القاهرة وطشقند لا تستغرق 7 ساعات بالطيران المباشر لكن وقتها يتضاعف ربما باكثر من مرة ونصف ليصل " 18 ساعة " بسبب الترانزيت الذي غالبا ما يستغرق 8 الي 9 ساعات بمطار استنبول التركي. ========================================

 

وسفيرة مصر في طشقند د.أماني العتر في حديث للاقتصادي:

*زيارة الرئيس الي طشقند فتحت آفاقا كبيرة لتعظيم التعاون وتوسيع الاستفادة في مجالات كثيرة بين البلدين

*6 قطاعات تتصدر الاولوية : الادوية والجلود والموالح وصناعة السيراميك والسيارات والمقاولات

*نستطيع التغلب علي عقبة المسافة وزيادة زيارات الوفود الرسمية ورجال الاعمال تعكس الرغبة والجدية

*يمكن لاوزبيكستان ان تكون معبرا لمنتجاتنا لاسواق اسيا ومصر معبرا لمنتجاتها للاسواق العربية والافريقية 

 

في ذات السياق قالت السفيرة د. أماني العتر "سفيرة مصر في طشقند " أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي قام بها للعاصمة الاوزبيكية في سبتمبر الماضي" 2018"ولقاء القمة الضي جمعه مع الرئيس الأوزبكي "شوكت ميرضيائيف "فتحت آفاقا كبيرة لتعظيم التعاون وتوسيع الاستفادة في مجالات كثيرة تحقق مصلحة البلدين، وكشفت في حديث للاقتصادي عن 6 قطاعات قالت أنها سوف تتصدر الاولوية في هذا التعاون هي : الادوية والجلود والموالح وصناعة السيراميك والسيارات والمقاولات وشددت علي اننا نستطيع التغلب علي عقبة المسافة واعتبرت في زيادة معدلات زيارات الوفود الرسمية بين البلدين وكذا وفود رجال الاعمال تعكس الرغبة والجدية في بلوغ هذا الهدف.

وخلال لقائي بها علي هامش المشاركة بالمنتدي الدولي للسياحة الدينية الذي عقد في مدينة بخاري خلال اللترة من 21 الي 23 فبراير قالت السفيرة د.أماني العتر أن البلدين"مصر واوزبكستان"يمكنهما تبادل المنفعة ولديهما امكانيات كثيرة تؤهلهما لتحقيقها ،اذ أنه يمكن لاوزبيكستان أن تكون معبرا لمنتجاتنا لاسواق آسيا ومصر معبرا لمنتجاتها للاسواق العربية والافريقية ، ولفتت السفيرة الي أن العلاقات شهدت زخما كبيرا خلال الفترة اﻷخيرة ،وانعكس ذلك علي تعدد زيارات الوفود سواء الرسمية او لرجال الاعمال ،قالت ان السوق الاوزبيكي يحتاج الكثير من السلع والمنتجات المصرية وفي مقدمتها الأثاث والسيراميك واﻷدوية والجلود والموالح وحتي المنسوجات برغم وجود صناعات اوزبيكية كبيرة بها .

وقالت السفيرة د.اماني العتر أنه حان الوقت لاستكشاف كل طرف لامكانيات وحاجة الطرف اﻵخر والعمل علي مضاعفة حجم التجارة ، التي مازالت محدودة للغاية برغم الامكانيات الهائلة وما تتمتع به علاقات البلدين من تقارب حضاري وثقافي، وتوقعت ان تسهم تيسير رحلة الطيران بين شرم الشيخ وطشقند التي بدأت" اﻷحد 3 مارس" وبواقع رحلة اسبوعية في تدفق السياح وتسهيل حركة الانتقال ليس بين البلدين فحسب وانما من الدول المحيطة لكليهما..وهذا من شأنه أن يتغلب علي عقبة الانتقال وبعد المسافة التي اثرت سلبا خلال السنوات الثماني الاخيرة بعد توقف خط الطيران المباشر الذي كان يربط بين القاهرة وطشقند ابان احداث يناير 2011

ونوهت السفيرة د.اماني العتر عن وجود افاق كبيرة ايصا للتعاون العلمي بين جامعات البلدين ترجمة لاتفاق وقع بهذا الصدد، وكذا بروتوكول في المجال الثقافي..كما نوهت بوجود ترحيب اوزبكي باستقدام الخبرات المصرية في مجالات كثيرة ، علي راسها العلمية والتعليمية والانشاءات "البنية الاساسية والمقاولات". وقالت ان ما يميز العلاقة بين مصر واوزبكستان تماثل موقفهما من مكافحة الفكر المتطرف والعنف والارهاب والدعوة الي التعايش والتسامح ، ومن ثم الاهتمام بالتوعية للشباب..بجانب الاهتمام بدور المرأه وتعزيز مكانتها بالمجتمع وهي أولويات للسياسة الخارجية لكلا البلدين. ولفتت الي أن الرئاسة الاوزبيكية"ممثلة بالرئيس شوكت ميرضيائيف"تختار موضوع كل عام وهذا العام تركز علي تشجيع الابتكار والبحث العلمي، وهو امر يتفق تماما مع التوجه المصري الذي يحرص من خلاله الرئيس عبد الفتاح السيسي الي تعظيم دور الشباب ومشاركته في بناء المستقبل من خلال المنتديات الدولية التي يشرف عليها الرئيس بنفسه، اضف الي ذلك ان مصر تقدم عددا كبيرا من المنح الدراسية في جامعاتها لدراسين اوزبيك وهو ما يحظي بتقدير واسع النطاق علي المستويين الرسمي والشعبي،كما نوهت السفير بوجود فرص كبيرة ايضا لاقامة صناعات مشتركة تستند الي خبرة الجانبين تسوق منتجاتها بالسوق المحلي واسواق دول الجوار في اسيا والمنطقتين العربية واﻷفريقية، يعزز من ذلك وجود رغبة كبيرة ارسي قواعدها لقاء الرئيسين الاول في طشقند. .