رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

21 مايو 2019

المالتيميديا

قرية الحيز.. قصة نجاح شنايدر إلكتريك في الواحات البحرية

18-3-2019 | 14:46 57

الأهرام الاقتصادي:
•  توفير المياه 77 ساعة أسبوعيا بدلا من 4 ساعات باستخدام الطاقة الشمسية
• تكنولوجيات شنايدر إلكتريك خفضت الانبعاثات الكربونية ووفرت مياه لزراعة 140 فدان

تضع شركة شنايدر إلكتريك نصب عينيها دوما ضرورة توفير فرص أفضل لكل إنسان في الحصول على مصدر طاقة آمن، وفعال، وبشكل مستدام، ومن هذا المنطلق جاءت الزيارة التي قاموا بها إلى قرية الحيز الواقعة في الواحات البحرية، وهي الزيارة التي أعادت "الحياة للقرية" ,كما وصفها أحد المزارعين، من خلال استخدام الطاقة الشمسية بدلا من السولار في استخرج المياه لزراعة 140 فدان.
كذلك يخفض المشروع من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بقدار 19 طن سنويا للبئر الواحد، وهى  الانبعاثات التي تؤثر سلبياّ على البيئة، وتغير المناخ العالمي.
وأوضح الفيلم التسجيلي لقرية "الحيز"، التجربة الناجحة التي خاضتها شركة شنايدر إلكتريك، الشركة الرائدة في مجال التحول الرقمي لإدارة الطاقة والتحكم الآلي، لتوفير مصدر مستدام لمياه الري في إحدى القرى الواقعة في الواحات البحرية، والذي يوثق فكرة مشروع استخراج المياه من بئرين في قرية "الحيز"، بالاعتماد على الطاقة الشمسية والاستغناء عن السولار، وتوفير المياه لمدة 77 ساعة أسبوعياً لأهالي القرية، مقارنة بمتوسط 4 ساعات قبل استخدام التكنولوجيا الجديدة في استخراج المياه.
"المياه كانت بتخرج تدفق حر ، بعدها بعدت، فبقينا نخرجها بمكن"، بتلك الكلمات تحدث فرج الله عبد القادر، أحد أهالي قرية الحيز عن مشكلاتهم في استخدام المياه قبيل مشروع "شنايدر إلكتريك"، لافتاً إلى أن تشغيل ماكينات استخراج المياه من الآبار كان مكلف لأنه يعمل بـ"السولار" وخاصة عقب تحريك سعر المحروقات. وتصاعدت مشكلة توافر المياه في القرية. وحسبما يروي "عبد القادر" فإن بعض الأشجار لا تتحمل نقص المياه ومعه تتعرض الكثير منها للموت لعدم وجود مياه للري لفترات طويلة.
ويلتقط مصطفى رجب - أحد أهالي الحيز- الحديث من "عبد القادر"، مشيراً إلى أن نقص المياه كانت مشكلة تؤرق أهالي القرية، حيث أن غالبيتهم يعملون في الزراعة، سواء زراعه القمح أو الأرز أو النخيل، حيث ركز الكثير منهم على زراعة "البلح"، وكان يتم حفر الآبار لاستخراج المياه حتى وصلوا لعمق 100 متر لاستخراج المياه، ولم يستطيعوا استخراجها إلا بـماكينات الديزل.
ويشير "رجب" إلى أن مسئولي شركة شنايدر إلكتريك تواصلوا معهم لمعرفة المشكلة، ثم نفذوا نموذج على بئر لمياه الشرب، وبئر أخر، ومعه تمكنا من استخراج المياه من الساعة 7 صباحاً وحتى 6 مساءً بدلاً من 3 أو 4 ساعات أسبوعياً.
وأكد عمرو قنديل، مدير مشروعات تطوير الأعمال في شنايدر إلكتريك، خلال الفيلم الوثائقي، التزام شنايدر إلكتريك بمشروعات المسئولية المجتمعية، وحرصها الدائم على التفاعل الإيجابي مع المجتمع، وحل المشكلات المتعلقة بالطاقة. لافتاً إلى أن مشروع شنايدر إلكتريك في قرية الحيز يوفر لأهالي القرية المياه التي تساعدهم في الزراعة التي تعد بالنسبة لهم مصدر رئيسي للدخل.
ولجأت شنايدر إلكتريك إلى تركيب محطات طاقة شمسية لتعمل عليها طلمبات استخراج المياه من الآبار، وقال "قنديل" أن استغلال الطاقة الشمسية في استخراج المياه بدلاً من السولار، وفر على الأهالي ثمن السولار و اتاح لهم الفرصة لزراعة مساحة اكبر من الاراضي.
وقامت شنايدر إلكتريك بتدريب أهالي القرية حتى يكونوا مسئولين بشكل كامل عن تشغيل المشروع، وصيانة أي مشكلة قد تحدث به، من خلال منظومة برمجيات تم تركيبها في ماكينات رفع المياه ترسل رسالة نصية إلى هواتف الأهالي حال وجود أية مشكلة قد تحدث بالماكينات، وذا لم يستطيعوا حلها يقومون بالتواصل مع شنايدر إلكتريك، وتقوم بدورها في حل المشكلة عن طريق مهندس متخصص وترسل مدرب لمساعدة أهالي القرية، وذلك بحسب مدير مشروعات تطوير الأعمال في شنايدر إلكتريك.
وقالت أسماء الشيمي، رئيس لجنة المسئولية المجتمعية في شنايدر إلكتريك، فإنه يوجد شخص من بين 5 أشخاص على مستوى العالم لا يوجد لديه مصدر للحصول على الطاقة الحديثة.
وأضافت "الشيمي"، إن مشروع تشغيل بئري "شريف" و"عين جمعة" بالطاقة الشمسية في قرية الحيز، أحد المشروعات العديدة التي تنفذها شنايدر إلكتريك في مصر، وتلتزم فيها بتوفير الطاقة لسكان المناطق النائية، وذلك مع توقعات بزيادة عدد من لا يحصلون على مصدر طاقة بشكل مستقر بحلول عام 2050 بسبب ندرة الموارد، ما سيدفع للاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة، وهو ما تقدمه شنايدر إلكتريك بشكل متميز.