رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

22 مايو 2019

المالتيميديا

وزارة الإعلام العُمانية تضع ضوابط للحملات الإعلامية الإلكترونية

24-3-2019 | 14:57 56

ربيع شاهين


 

انطلقت صباح اليوم /الأحد/ بوزارة الإعلام بسلطنة عُمان أعمال حلقة العمل بعنوان (صياغة أهداف الحملات الإعلامية الإلكترونية) بمشاركة 29 مشاركا من مختلف الجهات الحكومية.وفي هذا الصدد ذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن حلقة العمل التي تستمر خمسة أيام تتضمن عدة محاور تتناول وظائف الإعلام / التواصل الاجتماعي وتنقسم إلى وظيفية معرفية وتتمثل في نقل الرموز الذهنية وتبليغها زمانيا بوسائل لغوية وغير لغوية، وكذلك وظيفية تأثيرية وجدانية وتقوم على العلاقات الإنسانية.كما تناقش الحلقة محاور: نماذج التواصل وتتضمن النموذج السلوكي والاجتماعي، ومواقع التسويق وتكنولوجيا المعلومات ومواقع الموارد البشرية وإدارة المواقع في ظل الازمات والكوارث بالإضافة إلى تخطيط المحتوى الإلكتروني وإدارة المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي ويتضمن الترفيهي والملهم والتعليم والإقناع.

الاستثمار العُماني في إفريقيا تاريخ عريق من التواصل الحضاري والتجاري

لم يغب الوجود العُماني عن إفريقيا يوما ما، بل كان وسيظل مستمراً بفضل الروابط الحضارية والانسانية المشتركة التي تكرست عبر التاريخ، فكانت أفريقيا بوابة التجارة والاستثمار العُماني منذ قدم التاريخ واستمر حتى اليوم.وتجسيداً لتلك العلاقة التاريخية بين عُمان وأفريقيا، يتجه الاستثمار العُماني مُجددا نحو إفريقيا؛ تلك القارة الواعدة التي من المتوقع أن تشهد خلال العقود المقبلة ارتفاعًا في النمو، بفضل سوقها الضخم ومواردها المتنوعة.ويشار الي أن الاستثمارُ هذه المرة يقُوم به صندوق الاحتياطي العام للدولة، بعدما وقَّع مذكرة اتفاق مع هيئة الموانئ والمناطق الحرة في دولة جيبوتي؛ بهدف إقامة تعاون استراتيجي في تطوير الموانئ والاستثمار فيها، وتشغيلها وإدارتها.والتحرُّك العُماني المميز يفتح الباب أمام استثمار أكبر في هذه الدولة؛ بما يضمن إتاحة المجال أمام مزيد من المنتجات العمانية للوصول إلى أسواق القارة السمراء، فضلا عن فرص تطوير المرافق اللوجستية الأخرى في جيبوتي.إنَّ تعزيزَ الاستثمارات الخارجية للسلطنة من شأنه أن يدعم خطط التنويع الاقتصادي، ويعزز فرص وصول المنتج العُماني للأسواق الأجنبية، لاسيما في القارة الإفريقية.وتؤكد الدراسات التاريخية أن جمهورية جزر القمر المتحدة، كانت موطئًا لحركة عبور واتصال وتواصل وامتداد من عُمان إلى زنجبار مما جعلها شاهدا على التراث الزاهر والإنجاز الحضاري العماني الممتد عبر المراحل التاريخية المختلفة، حيث تعزز الحضور العماني في إفريقيا والتواصل مع سكانها مع ظهور الإسلام، ما أعطى لهذه العلاقات مزيدا من الزخم والمكانة في ترسيخ جذور التواصل ومشاعر الألفة والمحبة والتسامح، فتوسعت دائرة اهتمام العمانيين بإخوانهم في الساحل الشرقي الإفريقي، عاكسة الصورة الحقيقية لطبيعة الشخصية العمانية من حيث المواقف النبيلة والمبادئ السامية الرفيعة لحسن التعامل وثوابت المواقف ومد يد المحبة والسلام ونشر الطمأنينة والأمان.