رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير: خليفة أدهم

26 مايو 2019

من المجلة

مصر تجذب الانظار بملتقى السياحة العربى بدبى

13-5-2019 | 13:51 60

رسالة دبى : طاهر يونس

 

 

56 شركة وفندقا تفاوضت على تعاقدات جديدة للموسم السياحى الصيفى

 

 وزيرة السياحة: جائزة الريادة الدولية  شهادة عالمية جديدة بقوة وصلابة السياحة المصرية

"رمضانك عندنا "حملة ترويجية  لجذب  السائحين العرب فى  الشهر الكريم
 


وسط حضور مهنى كبير من صناع  القرار السياحى فى المنطقة العربية والشرق الاوسط اختتمت نهاية الاسبوع الماضى فعاليات ملتقى سوق السفر والسياحة العربى بمدينة دبى  والذى شاركت فيه مصر بجناح متميز  على مساحة 600 متر مربع وسط أمال كبيرة بزيادة التعاقدات واتفاقات الشراكة بين ممثلى قطاعات الأعمال السياحية بالدول والهيئات والمنظمات المشاركة وعددها حوالى 150 جهة حيث أطلق عليه الخبراء صفة "المونديال السياحى العربى" الذى يجمع المئات من صناع القرار السياحى  فى العالم والمنطقة العربية فى مدينة دبى للمشاركة فى صنع المستقبل السياحى للمنطقة العربية سنويا .

وشهد الملتقى مجموعة من الندوات واللقاءات المهنية داخل 150 جناحا  للدول المشاركة ومن بينها مصر وعدد كبير من الدول السياحية المنافسة على المستوى الاقليمى .

وتصدر الجناح المصرى داخل الملتقى المشهد العام للفعاليات بتصميمه المبتكر الذى يجمع بين الأصالة والمعاصرة فى رسالة قوية للمشاركين باهتمام مصر بصناعة السياحة ووضعها فى مقدمة الأولويات.وتم تخصيص مكان في الجناح المصرى لأول مرة تحت عنوان "رمضانك عندنا " يقدم نبذة عن الأجواء الرمضانية في مصر احتفالا بالشهر الكريم.

كما شهد الجناح المصرى منذ انطلاق فعاليات الملتقى نشاطا موسعا من الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة  التى حرصت على رئاسة الوفد السياحى المصرى الذى ضم ممثلى 56 شركة سياحية وفندقاحرصوا على ابرام تعاقدات جددية للموسم السياحى الصيفى  بالاضافة الى مشاركة مصر للطيران، وإير كايرو ، بالإضافة إلى ركن  لمحافظة البحر الأحمر، وأخرللاتحاد المصرى للغرف السياحية.

والتقت وزيرة السياحة بعدد من منظمى الرحلات  والمدونين  المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعى بمنطقة الخليج بجانب عدد من اللقاءات الاعلامية  والمهنية  أشارت خلالها الى الأثر الإيجابى للصور التي يقوم بنشرها المدونين والمؤثرين علي وسائل التواصل الاجتماعي خلال زيارتهم للمقاصد السياحية بالدول المختلفة، خاصة وان هؤلاء المدونين لديهم ملايين المتابعين علي مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأكدت الوزيرة أن مصر ترحب بكافة السائحين وخاصة بالسائح العربي في وطنه الثاني مصر.مشيرة الى  أهمية السوق العربية بالنسبة للسياحة المصريكأحد أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصرحيث تمثل حوالي ٣٠% من حجم الحركة الوافدة .

واشارت الى التحسن الملحوظ الذي شهدته مؤشرات السياحة الوافدة الى مصر خلال  العامين الماضيين وان هناك مؤشرات إيجابية متوقعة بنهاية  العام الحالي، لافتة الى توافد السائحين الى مصر من مختلف الدول

وأكدت  أن حصول مصر على جائزة "الريادة الدولية في السياحة" هذا العام والتى قدمها المجلس الدولى للسياحة والسفر WTTC، يعد تقديرا لجهود مصر في تعزيز قطاع السياحة ليكون أكثر صلابة وقدرة على تحمل الصدمات، بالاضافة الى الجهود المبذولة فى القطاع الأمنى الذي وضعته الحكومة  على رأس أولوياتها..كما أشارت إلى أن مجلس السياحة والسفر العالمى WTTCأوضح أن جهود مصر فى تحسين الأوضاع الأمنية قد ساعد فى زيادة السياحة بمعدل ١٦,٥٪ وهو ٤ أضعاف متوسط النمو العالمي وهو ٣,٩٪.

 

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن مصرحريصة دائمة فى كافة  المعارض والمؤتمرات والبورصات السياحية بالاسواق السياحية الرئيسية بالخارج ومن بينها المنطقة العربية التى  بلغت حوالى 30 % من حجم التدفقات السياحية لمصر خلال العام الماضى .موضحة أننا مستمرون  فى تنفيذ وتنويع الحملات الترويجية بكافة الدول العربية لتحقيق أعلى معدلات فى عدد السائحين والليالى السياحية  باعتبار مصر  البلد الثانى لكل سائح عربى .

وأشارت الوزيرة فى تصريحات صحفية  إلى أهمية قطاع السياحة في مصر باعتباره أحد العناصر الداعمة للاقتصاد القومي حيث يلامس حياة الملايين من الناس. مشيرة إلى أن هدفها كوزيرة للسياحة أن يعمل فرد واحد على الأقل من كل أسرة مصرية بشكل مباشر أو غير مباشر في قطاع السياحة، لافتة الى أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها الاستثمار في العنصر البشري وتدريب العاملين في القطاع..

وجددت  الدكتورة رانيا المشاط  تأكيدها على أهمية المشاركة في هذا المعرض الذى يعتبر من أهم المعارض السياحية الدولية، وخاصة في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن هذه المشاركة تأتي في ظل استراتيجية الوزارة لجذب المزيد من السياحة العربية إلى مصر لما تمثله من أهمية كبيرة كأحد أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر

وأضافت الوزيرة أن مصر تعتبر مقصدا هاما للسائح العربى لأسباب كثيرة من أهمها قرب المسافة ووحدة اللغة والعادات والتقاليد، لافتة الى أن السائح العربى يشعر فى مصر وكأنه فى وطنه الثانى وهو نفس شعور المصريين تجاه أشقائهم من الدول العربية.وأشارت الدكتورة رانيا المشاط الى أن المعرض سيتيح فرصة جيدة للتواصل بشكل فعال مع شركاء المهنة في السوق العربية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات ومناقشة سبل الترويج السياحى المشترك لزيادة الحركة السياحية العربية البينية.

وخلال فعاليات الملتقى عقدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة  العديد من اللقاءات المهنية والاعلامية بدأتها باجتماعا مع  أحمد بن عقيل الخطيب رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة العربية السعودية؛ وذلك لمناقشة سبل التعاون السياحي بين البلدين والترويج السياحى المشترك لزيادة الحركة السياحية العربية البينية بين مصر والمملكة العربية السعودية.وحضر اللقاء المهندس أحمد يوسف رئيس الهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة .وذلك خلال مشاركة الوزيرة 

 اصطحبت الوزيرة  رئيس الهيئة السعودية  في جولة داخل الجناح المصري، حيث أبدى الخطيب إعجابه بالجناح  وبالأساليب التكنولوجية والترويجية الجديدة المستخدمة فيه.

 

وخلال اللقاء أشارت المشاط إلي أن السعودية تعد أولي الدول العربية المصدرة للسياحة العربية الي مصر، مؤكدة على أهمية السوق العربية بالنسبة للسياحة المصرية حيث تمثل حوالي ٣٠% من حجم السياحة الوافدة لمصر.

كما أكدت الوزيرة على أن مصر ترحب بكافة السائحين وخاصة بالسائح العربي في وطنه الثاني مصراشارت الوزيرة الى الضوابط التي وضعتها وزارة السياحة المصرية لتسهيل إجراءات العمرة أمام المعتمرين المصريين حرصا منها على نجاح انتظام سير موسم العمرة لعام 1440هــ.


ومن جانبه أشار  رئيس الهيئة السعودية الي مكانة مصر في قلب الشعب السعودي، مؤكدا  رغبة الشعب السعودي الدائمة لزيارة مصر والاستمتاع بمقوماتها السياحية والاثرية الفريدة، ولافتا الى رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرات المصرية في الترويج للمنتجات سياحية مختلفة مثل السياحة الثقافية وسياحة المغامرات   مع إمكانية التعاون لجذب مزيد من السائحين الى المنطقة العربية من خلال عمل برامج سياحية مشتركة بين مصر والسعودية.

وتطرق الحديث الى استراتيجية السياحة العربية التي قامت وزارة السياحة المصرية بإعدادها بناء على تكليفها من المجلس الوزاري العربي للسياحة فى ديسمبر الماضى بمراجعة وتطوير وتحديث هذه الاستراتيجية لتتواكب مع المتغيرات العالمية وذلك على غرار برنامج الإصلاح الهيكلى الذي أطلقته الوزارة لتطوير قطاع السياحة المصرى.

كما أجرت وزيرة السياحة  لقاء تلفزيونيا مع المذيع الشهيرJohn Defterios بقناةCNN، وذلك ضمن اللقاءات الإعلامية التي تعقدها الوزيرة على هامش مشاركتها فى فعاليات ملتقى سوق السفر العربي..وتحدثت المشاط خلال اللقاء عن الرؤية الحالية التي ترتكز عليها خطة وزارة السياحة لتغيير الصورة النمطية للسياحة المصرية، مشيرة إلى أهمية السياحة المستدامة كأحد المحاور الرئيسية لهذه الرؤية.

أوضحت الوزيرة أن وزارة السياحة وضعت مفهوم السياحة المستدامة والمسئولة كعنصر استراتيجي رئيسي في برنامج الإصلاح الهيكلي الذى أطلقته الوزارة في نوفمبر الماضى لتطوير قطاع السياحة بما يضمن تحقيق نمو اقتصادي مستدام ويتماشى مع أهداف التنمية المستدامة الوطنية والعالمية.

وأشارت الوزيرة إلى أهمية قطاع السياحة في مصر باعتباره أحد العناصر الداعمة للاقتصاد القومي حيث يلامس حياة الملايين من الناس. مشيرة إلى أن هدفها كوزيرة للسياحة أن يعمل فرد واحد على الأقل من كل أسرة مصرية بشكل مباشر أو غير مباشر في قطاع السياحة، لافتة الى أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها الاستثمار في العنصر البشري وتدريب العاملين في القطاع..

وعن الاهتمام بنمط السياحة الخضراء والحفاظ على البيئة أشارت الوزيرة إلى أن الوزارة تتبنى مبدأ التحول التدريجي لقطاع السياحة نحو ممارسات أكثر صداقة للبيئة وحفاظاً على الموارد وكذلك زيادة الوعي بقضية التغيرات المناخية وتأثيرها على قطاع السياحة.

وأشارت الوزيرة إلى وحدة للسياحة الخضراء بوزارة السياحة والتي تم انشائها لتقوم بالعمل مع شركاء المهنة فى قطاع السياحة وشركاء التنمية الدوليين لوضع وتنفيذ مبادرات تهدف إلى خفض البصمة الكربونية واستهلاكات الطاقة في قطاع السياحة، وكذلك التحول إلى استخدام تقنيات الطاقة المتجددة.

وخلال اللقاء تطرقت المشاط للحديث عن أهمية التقدم التكنولوجي والتحول الرقمى في صناعة السياحة لما لذلك من تأثير كبير علي كفاءة الادارة والاستدامة، مؤكدة على أن التحول إلى الاقتصاد الرقمي أصبح الآن أولوية وطنية لدعم الإصلاح الاقتصادي الحالي الذي شرعت فيه مصر بالفعل، لافتة إلى أن السياحة تعتبر جزءًا لا يتجزأ من عملية التنمية الاقتصادية حيث يجب توظيفها والاستفادة منها من خلال بيئة عمل رقمية على الصعيدين الوطني والعالمي.


وعن المتحف المصري الكبير ، والمقرر افتتاحه نهاية العام القادم ٢٠٢٠ أكدت الوزيرة  أنه سوف يمثل أحد الأعمدة الأساسية للسياحة الثقافية في مصر، مضيفة أن وزارة الاثار تبذل جهودا كبيرة للانتهاء من هذا الصرح الثقافي الكبير

وقالت أن افتتاح المتحف المصري الكبير هو أحد المحاور الرئيسيّة للحملة الترويجية الدولية لمصرGEM 2020، فعلى سبيل المثال تخصص وزارة السياحة جزءا خاص بالمتحف الكبير في الأجنحة المصرية في المعارض الدولية الكبرى التي تشارك فيها مثل بورصة برلين وبورصة لندن والملتقى العربي السياحة والسفرATM، كما تم وضع شعار حملة وزارة السياحة للترويج لافتتاح المتحف المصري الكبيرGEM 2020 على تذاكر دخول بورصة برلين هذا العام لجذب السائحين 

 

كانت  وزيرة السياحة قد افتتحت  الجناح المصرى في ملتقى سوق السفر العربي  .شارك في الافتتاح السفير شريف البديوي سفير مصر في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمهندس احمد يوسف رئيس الهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة، والقنصل وائل فتحي قنصل مصر في دبي، كما تم دعوة عدد من المدونين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من دول الخليج.

وخلال الافتتاح استعرضت الوزيرة الأساليب التكنولوجية والترويجية الجديدة التي تم تزويد الجناح المصرى المشارك في المعرض بها، لافتة إلى أنه لأول مرة يخصص شاشة لكل عارض فى الجناح المصرى لعرض مادة ترويجية خاصة به

وأوضحت المشاط أنه تم تخصيص مكان في الجناح المصرى لأول مرة تحت عنوان "رمضانك عندنا " يقدم نبذة عن الأجواء الرمضانية في مصر احتفالا بالشهر الكريم ، كما يقدم فرقة تعزف الموسيقى العربية لجذب الزائرين الى الجناح المصري، وذلك في إطار خطة الوزارة للترويج لمصر في السوق العربية.

وأكدت الوزيرة على أن التقارب العربى يفتح آفاق رحبة للتعاون بين الدول العربية بما يكون له انعكاساته ومردوده الايجابى في تحفيز حركة السياحة البينية بين الدول العربية وبعضها لبعض

وأضافت المشاط أن الوزارة تقوم ببحث آليات زيادة الحركة السياحية الوافدة من الدول العربية الى مصر من خلال إعداد برامج وحزم ترويجية لهذه الدول باعتبارها أسواق قريبة ويمتاز فيها السائح بمعدل إنفاق مرتفع.

 وتضمن الجناح المصرى شاشات عرض لإلقاء الضوء على المدن والمحافظات السياحية المصرية المختلفة من خلال تخصيص مواد ترويجية عن كل مدينة سياحية على حدة Branding By Destination والذي يعتبر أحد العناصر الأساسية في محور الترويج والتنشيط فى برنامج الاصلاح الهيكلي الذي أطلقته الوزارة نوفمبر الماضي..كما تم تخصيص تجربة معايشة تفاعلية تمكن الزائرين من خلالها رؤية المناظر الطبيعية لأعماق البحر الأحمر من حولهم وذلك بتقنية ال virtual reality وباستخدام نظارات ثلاثية الأبعاد.