












|
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |
|
عندما وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلي طوكيو يوم الجمعة الماضي ربما وجد بلدا جديدا مختلفا عما تعود عليه الأمريكيون من قبل. صحيح أن أوباما هو الآخر يمثل ظاهرة جديدة في الحياة الأمريكية وفي النظام العالمي معا, ولكن ظاهرة أوباما التي لم يمض عليها أقل من عشرة شهور علي التواجد في البيت الأبيض, تعرضت لقدر من الأفول السريع الذي لم يكن يتوقعه أشد معارضيه. ومن الجائز أن مرور حزمة الرئيس الأمريكي الخاصة بالرعاية الصحية من مجلس النواب بعد فوزه بجائزة نوبل قد تعطيه بعضا من قوة الدفع, ولكن المؤكد أن قدرا غير قليل من سحر أوباما قد ضاع في عالم توقعاته أكبر من إمكانياته, وأحلامه أعظم مما يستطيع تحقيقه.
|
 |
|
بقانون يبدأ بكلمة نحن فاروق الأول ملك مصر وصادر عام1951 يتعامل قطاع المحاسبة والمراجعة من خلال مواده التي تحمل اسم قانون مزاولة مهنة المحاسبة في مصر.. هذا القانون هو أساس مشكلات وتحديات كثيرة يواجهها المحاسب المصري, ورغم ذلك اختلف المحاسبون لمدة ثلاث سنوات علي صياغة قانون جديد يحمي مصالحهم. هذا ما أكده الدكتور أحمد شوقي رئيس جمعية الضرائب المصرية وأحد كبار المحاسبين في مصر خلال حواره مع الأهرام الاقتصادي موضحا أن هناك مشكلات تعوق خروج القانون الجديد إلي النور أهمها المصالح الشخصية
|
|
|
|
منذ ايام قليلة اعلنت وزيرة التعاون الدولي السفيرة فايزة ابوالنجا ان الحكومة لن تسمح لبعض مستوردي اللحوم بضرب مصالح مصر مع اثيوبيا. واننا يمكننا استيراد لحوم طازجة وجيدة من السوق الاثيوبية لتصل بسعر لايزيد علي27 جنيها للمستهلك. هذا التصريح فتح ملفا شائكا حول قضية اللحوم في مصر واللوبي الذي يتحكم في لعبة الاستيراد هذه كمية وتسعيرا وتوقيتا. فتح هذا الملف يضع مستوردي اللحوم في دائرة الاتهام فهؤلاء المستوردون الكبار الذين لايزيد عددهم علي اصابع اليدين ويتحكمون في السوق يحددون الكميات والاسعار والبلاد التي يستوردون منها فهم يفضلون الهند والبرازيل بينما يهملون اسواقا اخري لاسباب غير مفهومة ومن ثم جاءت تصريحات وزيرة التعاون الدولي لتكشف جانبا خفيا مما يجري في سوق اللحوم |
|
من الحقائق المهمة التي يجب ألا ننساها في زحمة التغيرات السريعة والتحولات المصاحبة هو أن الاقتصاد الزراعي كان بلاشك الأساس المتين لقوة مصر التاريخية وكون مصر بلدا زراعيا ومجتمعا زراعيا في الماضي كان نقطة قوة وتفوق. وهناك العديد من الدروس الجديرة بالملاحظة في تاريخ التنمية الزراعية في أنحاء العالم المختلفة. أولها, أنه لا تكاد تكون هناك دولة استطاعت الشروع في تحقيق نمو اقتصادي علي أسس حديثة والمحافظة عليه دون أن تكون قد بدأت أولا باستغلال إمكاناتها الزراعية وتنميتها. وقد نجحت مصر في فترات بعينها في الانطلاق نحو تحقيق نمو زراعي مستدام من خلال الجمع بطريقة حكيمة بين الإعانات( دعم مستلزمات الإنتاج), وسياسات تسعير المنتجات والتدابير الحدودية |
|
|
|
|

|
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
للأستفسار أو طلب معلومات يرجى مراسلتنا على العنوان التالى
ik@ahram.org.eg
|